*وبيحكيلنا الرئيس عن بناء الدولة وبسط سلطتها…* *والله شي بيبسط عالآخر يكون عنا وزراء مسؤولين إلى هذادالحد من المسؤولية. كتير بيحترموا شعبهم وبلدهم* فيما البلاد تعوم على بحر من الدمــ..ـــاء والدمار، وترزح تحت عــ.ـدوان إســـ.ـرائــيـلي واسع يتصدّى له أبناء الأرض بكل قوّة وبسالة، انتشرت أخبار عن أن 13 وزيرًا لبنانيًا …
أكمل القراءة »ماذا فعَلت هالة الوردي في” آخِر أيام محمّد”؟
شخصيات ومواقف كأنها من عالم ميكيافيللي! – عبد الغني طليس التشكيك. التشكيك. التشكيك. لا شيء آخَر غير التشكيك. وإذا كان الشك سبيلاً إلى اليقين في العلْم والمعرفة والفكر، فإنه في كتاب هالة الوردي”آخِر أيام محمّد” شك في سبيل الشك، من دون القطع بأي يقين، لا في مسائل الايمان والدين …
أكمل القراءة »[ المرجع شرف الدين يوضح معاناة جنوب لبنان من العدو منذ سنة 1948 ]
بسمه تعالى من رسالة لأبرز آباء المقا. ومة المرجع الراحل الامام السيد عبد الحسين شرف الدين الموسوي العاملي إلى أول رئيس للجمهورية اللبنانية بشارة الخوري ، وذلك بعد تخلِّي لبنان الرسمي عن جنوبه لإسرائيل عام 1948 وتركه لمصيره يُكابد المآسي عبر احتلال العدو للقرى السبع اللبنانية الحدودية ومزارعها ، ومما …
أكمل القراءة »“استغلال التاريخ في معارك الحاضر”: قراءة في محاولات إثارة الفتنة وتزييف الوعي”
🖋️ رضوان وعيل في ظل الأجواء الروحانية التي يعيشها المسلمون في شهر ذي الحجة لعام 1447هـ، طالعتنا هيئة الآثار السعودية بإعلان يثير الكثير من علامات الاستفهام والتعجب، تمثّل في الكشف عن صخرة منسوبة للعصر الإسلامي الأول، تحمل عبارة “عمر بن الخطاب ولي الله في الدنيا والآخرة”. هذا الإعلان لم يمر …
أكمل القراءة »سردية “القدس” بين توظيف الشعارات وحقيقة المواجهة: قراءة في راهن الصراع.
🖋️ رضوان حسين وعيل مقدمة تعيش المنطقة في هذه الأيام مرحلة مفصلية من تاريخ الصراع مع المشروع الصهيوني والمد الأمريكي، حيث لم يعد الصراع عسكرياً فحسب، بل اتخذ طابع “حرب السرديات”. يبرز في هذا المشهد خطاب سياسي إقليمي، يتخذ من الشعارات الإسلامية غطاءً لتمرير مشاريع سياسية، بينما تتكشف يوماً بعد …
أكمل القراءة »عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي وعضو الهيئة التنفيذية في تجمع مزارعي الجنوب عمران وضاح فخري يشكر المملكه العربيه السعودية على قرار استئناف استيراد المنتجات اللبنانيه
تقدم عضو المجلس الاقتصادي والاجتماعي وعضو الهيئة التنفيذية في تجمع مزارعي الجنوب عمران وضاح فخري بالشكر والتقدير للمملكه العربيه السعوديه على قرار استئناف استيراد المنتجات اللبنانيه: هذه مبادره اخويه كريمه تثلج قلوب المزارعين و تعكس عمق الروابط الاخويه وتدعم مسار التعافي الاقتصادي في لبنان وتفتح افاقا جديده للمزارعين والمصدرين اللبنانيين …
أكمل القراءة »رشاد سلامة غائباً … الإبن والأب برُقيّ الأدب والمحاماة ..
عبد الغني طليس استقبلتُ المحامي رشاد سلامة خمس مرات في برنامجي الثقافي على تلفزيون لبنان، بمعدل حلقة كل سنتين. لم أكن قبْلها أعرفه إلا من بعيد. ومن قريبٍ أدركتُ فيه أمرين بالغيّ الأهمية: شخصيته السياسية والمهنية كمحامٍ كبير وخبير. ومستوى علاقته بوالده الشاعر بولس سلامة. في شخصيته، وهو الكتائبي العتيق، …
أكمل القراءة »لو كان صدام حسين حيًّا لبصق بوجهك
حقارة لقاء مكي تتجاوز كل المعايير. نعم لإسرائيل لا لإيران!!! مالك حلاوي. لم تحتمل طاولة النقاش اليومية على قناة “الجزيرة” القطرية، بمن فيها من إعلاميين من كل الاتجاهات السياسية والعقائدية وبما فيها من تناقضات، لم تتحمل في حلقة الأمس من برنامج “نقاش الساعة” الكلام القذر للعراقي لقاء مكي، والذي …
أكمل القراءة »رسالة نتنياهو للبنانيين. تزييف للحقائق وتبرير للقتل
بقلم الكاتب نضال عيسى جاءت رسالة مجرم الحرب نتنياهو محملة بأكاذيب مكشوفة، يحاول فيها تحييد (كيانه الغاصب) عن الإجرام الذي تقوم به الة القتل الإسرائيلية، وتصوير عدوانه كأنه موجه فقط ضد حزب الله. هذا كلام لا يصمد أمام الوقائع على الأرض. والمجرم نتنياهو يحاول بهذه الرسالة أن يلعب على عواطف …
أكمل القراءة »*يونيو في الذاكرة العربية* *استنفار الإرادة العربية* *خميس القطيطي* https://alwatan.om/article/42505/%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9 يحمل شهر يونيو/حزيران في الذاكرة العربيَّة ذكرياتٍ عديدةً، مع أن أكثرها مرارة كانت حرب يونيو 1967م، التي قال عنها الشاعر العروبي الكبير نزار قباني: «أدمت سياطُ حزيران ظهورهم فأدمَنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا… وطالعوا كتبَ التاريخ.. واقتنعوا: متى البنادقُ كانت تسكن الكتبَا؟!». لكن عندما تستحضر الذاكرة العربيَّة، تستنفر الأقلام لاستذكار المآسي عن سبق إصرار وترصد، ويطغى عليها أحيانًا حالـة من التشفي وتصفية الحسابات لإفراغ الشحنات السلبيَّة. وللأسف، فإن ذاكرة يونيو تُمثِّل فرصةً سانحة لاستهداف قائد عربي كبير بحجم جمال عبد الناصر، الذي قلب مواجع الأعداء وأفقدهم مراكزهم الاستعماريَّة في الشرق العربي من المحيط إلى الخليج. فكيف إذا كان الحدث يُعَد نكسة، حسب ما يراد تسميتها، وقد غيرت الحدود؟! هنا لا تحتاج الأقلام إلى ترخيص لتصبَّ هجومها اللاذع على زعيم عربي قاد تجربةً عظيمة من التجارب الإنسانيَّة الحاكمة، ورفع صوت العروبة عاليًا في المحافل الدوليَّة. فكان ينبغي التريث لمحاكمة التجربة سلبًا وإيجابًا في ظرفها الزماني والمكاني، وظرفها الدولي، واتباع قواعد منهجيَّة في المحاسبة التاريخيَّة، وتحري الأمانة والدقة والمصداقيَّة. لكن ـ للأسف ـ أغلب مَن ينبري لمهاجمة عبد الناصر جاء متماهيًا مع حملات التشويه التي لم تتوقف منذ رحيله، ومع الزمن قلبت الحقائق فأصبحت المنجزات من الخطيئات. لكن ـ مع ذلك ـ بقي عبد الناصر هو القائد العربي الحاضر الذي لم يغبْ أبدًا عن أي مناسبة عربيَّة تُرفع فيها صوره في مختلف الأرجاء، استئناسًا بتجربته الرائدة التي عبرت الزمان والمكان، وأصبحت نموذجًا للبطولة ومقاومة الاستعمار والعدالة الاجتماعيَّة؛ لذا تحولت تلك الحملات الناقدة وقودًا يضيء تلك التجربة العظيمة. عندما يتحول يونيو إلى حالة استنهاض قومي واستيقاظ أُمَّة لإعادة البناء والتجديد، فهي ـ بلا شك ـ إصابة أرادها الله منبهةً للأُمَّة وقياداتها للتحرك المدروس نحو استرداد الكرامة والثأر. وهو ما حدث منذ اليوم التاسع من يونيو 1967م، عندما أعلن جمال عبد الناصر خطاب التنحي، فأعقبته ثورة عارمة في شوارع القاهرة والمُدن الكبرى والأرياف بخروج الملايين من أبناء مصر، بل وملايين آخرين من أبناء الأُمَّة العربيَّة، رفضًا لخطاب التنحي والمطالبة بالعدول عن القرار، مرددين: «هنحارب»، رفضًا للهزيمة. فتلك الجماهير استشعرت ـ بأحاسيسها ـ أن عبد الناصر هو القائد الذي سيكمل المشوار ويقود المرحلة الأصعب في تاريخ الصراع؛ لأنه كان يحمل مشروعًا وطنيًّا وقوميًّا خالصًا، وبدأ الإعداد لمعركة استرداد الكرامة. فكانت إرادة الله متوّجةً لهذا الزعيم بالعودة وقيادة ذلك الوهج القومي الذي كان يسجل أعظم النتائج على صعيد الاستعداد للحرب، وحرب الاستنزاف، وتحديث الجيش المصري، ولملمة شتات الموقف العربي، واستمرار النهج الوطني في التعليم والصحة والصناعة والعدالة الاجتماعيَّة، والمكانة الدوليَّة، وضخ المزيد من وقود التحرير للأقطار العربيَّة والإفريقيَّة، ليصبح عبد الناصر مُلهم الأحرار حول العالم على طريق الحريَّة والوحدة والكرامة الإنسانيَّة، يرفع شعار: «ارفع راسك يا أخي، فقد مضى عهد الاستبداد». نعم، كانت عودة عبد الناصر هي أعظم استفتاء في التاريخ، حيث قضت مشيئة الله أن يعود عبد الناصر متوجًا بإجماع وطني ـ قومي عربي، ليبدأ مرحلةً جديدة من النضال. النظر إلى تجربة الزعيم جمال عبد الناصر يتطلب استقراء التجربة بتجرد وعمقٍ، والتمعن في مبادئها وأدواتها ومنجزاتها، واستطلاعًا أوسع لتاريخها بعيدًا عن حُمَّى التشويه التي ألقت بظلالها على فهم التجربة وحقيقتها وقيمتها. وكما قال أحدهم: الفرق بيننا وبينهم «الجنائز»، يقصد جنازة عبد الناصر المليونيَّة. ونحن نقول إن الفرق يكمن أيضًا بين تجربة عبد الناصر في حجم تأثيرها وحضورها الدائم ومنجزاتها ومبادئها الفكريَّة التي قدمتها، وما زالت حاضرةً في ذاكرة التاريخ العربي الحديث. رحم الله جمال عبد الناصر، الذي قال فيه الشاعر العروبي الكبير: «رفيقَ صلاح الدين.. هل لك عودةٌ؟ فإن جيوشَ الروم تنهى وتأمرُ. رفاقُك في الأغوار شدوا سروجَهم، وجندُك في حِطِّين صلوا.. وكبروا. تغنّى بك الدنيا.. كأنك طارقٌ، على بركات الله يرسو.. ويبحرُ. تناديك من شوقٍ مآذنُ مكةٍ، وتبكيك بدرٌ، يا حبيبي، وخيبرُ. ويبكيك صفصافُ الشام ووردُها، ويبكيك زهرُ الغوطتين، ودُمَّرُ». هكذا كانت تجربة جمال عبد الناصر، وهكذا أراد الله أن تتلقى الأُمَّة هزيمةً منبهةً تعود بعدها للاستعداد واسترداد الكرامة على مبدأ: ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلَّا بالقوة، وهكذا كانت تلك المرحلة العروبيَّة العظيمة.
*خميس القطيطي* يحمل شهر يونيو/حزيران في الذاكرة العربيَّة ذكرياتٍ عديدةً، مع أن أكثرها مرارة كانت حرب يونيو 1967م، التي قال عنها الشاعر العروبي الكبير نزار قباني: «أدمت سياطُ حزيران ظهورهم فأدمَنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا… وطالعوا كتبَ التاريخ.. واقتنعوا: متى البنادقُ كانت تسكن الكتبَا؟!». لكن عندما تستحضر الذاكرة العربيَّة، …
أكمل القراءة »
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net