طواحين الشيطنة.. في بلد المزرعة..

علي منير مزنر

في بلد النور والحرف..
تهشيم الحرف من اصلاحه..
أصبحنا في مزرعة عصر التفاهة.. شعب يعيش على البطاقة التموينية مع ضوء الشمعة لعتمة العتمة..بلد النجوم أنا هنا يواجه النور بالشحاذي….
رغم القهر الذي يرهق كل اللبنانيين
تفركشت المزرعة بفاسديها. فاحتشد الإعلام مع البيان المسماة دولة.. ليتمخض الجبل وتكون الولادة زيادة الرسوم والضرائب على المواطن. وافلاس القطاع الخاص لينمو الفساد بين التهريب والتهرب ..هنا يخرج شيطان المزرعة ليقول مع خطة لا تعافي في الوقت الحالي بدنا نتحمل بعضنا البعض.. كمسرحية ميس الريم..
ويبقى الأخطر تشويش الهواجس للدولار..
في بلد الشيطنة.. شيطان دخل جسم السياسيين اللبنانيين..
وطلع بسرعة..
سألوه ليش طلعت بسرعة؟!
قالهم:
السياسيين والتجار بلبنان..هم المتاجرين باعمارنا والاعمار القادمة صباحاً حي على خير العمل يذكروا الله ويذبحوا.. … ومساءاً حي على الفلاح الكل ضد الكل …ولكن تحت الطاولة الكل مع الكل.. أنتم طغاة الأرض وسارقي المستقبل.. أنتم عهر العهر مع عهر أبالستكم….
في عيد العشاق بدأت المزرعة تتحضر لخوض الانتخابات هل نذهب إلى حيث تأخذنا الرياح… بروح العاشق ويأتي المشتاق ..للأسف انتخاباتكم أصبحت كحالة طقس شباط بعدما صدرت الطبعة الجديدة جنيور رايح وجنيور جاي…
ويبقى الأخطر أننا نعيش تشويش الهواجس لأن الشيطان يكمن في كل التفاصيل..
حتى الأبالسة على خط التوتر الإقليمي هم تفاصيل الشيطان.. ففي خط ٢٩ وخط هوف مازالت كل تفاصيل الشيطان…
مع الاختباء الذي يلمحه الشيطان الأعمى في تضاريس ترسيم حدود قانا مقابل كريش مع ٢٣ وشحطة..
بين التزوير والتزييف الحقيقة شيء آخر..

*علي منير مزنر*

شاهد أيضاً

تيار المقاومة اللبناني رفضا لإتفاق الذل* ” *السلاح زينة الرجال* ..

جميل ضاهر السلطة المتخاذلة وتخاذل السلطة هم من أجبروا الشعب على حمل السلاح في الماضي …