جمعية “الليونز” تقدم 300 حصة غذائية إلى العائلات الأكثر حاجة

كتب محمد خليل السباعي:
قدمت جمعية “الليونز”، 300 حصة غذائية الى العائلات الأكثر حاجةً في منطقة النبعة، خلال زيارة قام بها وفد ليونزي إلى مطعم النبعة، الذي تديره “جماعة يسوع خبز الحياة”، في حضور حاكم المنطقة 351 – الدكتور جان كلود سعادة.
وكان في استقبال الوفد رئيسة “جماعة يسوع خبز الحياة” فانا يوسف كيشيشيان، نائب الرئيسة جاد خليل، والمسؤول الإعلامي رزق الله الحلو.ســعــادة
وألقى الحاكم سعادة كلمة جاء فيها: “إن جمعية أندية الليونز، تأسست منذ أكثر من مئة سنة، وتحديداً سنة 1917، وانتشرت في لبنان في العام 1952، حيث يوجد فيه 93 نادياً ليونزياً، ولكن لبنان والأردن وفلسطين (المحتلة)، تشكل منطقة واحدة المسماة المنطقة 351، وإن جمعية الليونز، هي أكبر جمعية خدمة في العالم، وهي تضم مليوني وأربعمئة ألف عضو، ونحن في المنطقة (351) حوالي 2200 عضو، وفي لبنان تحديدا، 1850 عضواً”.وأوضح سعادة: “إن مهام الليونز الأساسية الخمس هي: محاربة الجوع، البصر، البيئة، السكري، والشبيبة. وعندما بدأت جانحة كورونا، تغيرت أولوياتناالأساسية لدينا، وباتت لنا اهتمامات كثيرة في الأمور الإنسانية والاجتماعية، وخاصة في مجال مكافحة الجوع. ولدينا مركز في منطقة سن الفيل، هو مركز الخير الليونزي، وتم البدء بتقديم وجبات ساخنة مرتين في الأسبوع، وقريباً ثلاث مرات، على أمل أن نصل إلى مرحلة نقدم فيها الوجبات يوميا”.
 وتابع سعادة: “أما في المجال الصحي، فلدينا عيادات نقالة، وندرك بأن المحتاجين لا يملكون وسائل التنقل، لذلك جهزت عيادات نقالة، تكشف الإصابة بسرطان الثدي، وأمراض البصر، السمع وطب الأسنان، ونهتم من خلال لجنة خاصة بأمراض السكري، كما ولدينا مختبر نقال لفحص الدم”.وأوضح سعادة: “إن العمل يتم بالتنسيق الكامل مع إتحادات البلديات والبلديات، وهناك لجنة تنسيق خاصة، تسمى لجنة التعاون مع البلديات، ونحصل على الداتا (المعلومات المطلوبة)، من الفاعليات المحلية، كي نعرف في كل منطقة من هم الأكثر حاجةً، وكيف نتوجه في شكل مباشر إلى هؤلاءالمحتاجين. وإن السؤال المحوري يتعلق بما هي حاجة المنطقة، وكيفية زيادة الخدمةتدريجياً فيها، ولقد أمضيت 37 عاما في الجمعية، ولكن ما أراه في هذه المرحلةالراهنة، يُظهر بالضبط كم هي الحاجة كبيرة في واقع المجتمع اللبناني”.وختم سعادة: “لا بد من شكر نادي ليونز فينيكس – بيروت، ورئيسته رين رحال جبور، والأعضاء الحاضرين المشاركين، الذين سمحوا لنا بالتعرف إلى جماعة يسوع خبز الحياة، ونشاطاتها وبرامجها ومشاريعهاوخططها، من خلال رئيسة الجماعة فانا يوسف كيشيشيان، وما دام هناك أشخاص يعطون بمحبة، فالمجتمع سيبقى بألف خير”.جــبـــور
ثم تحدثت الليون رين رحال جبور، فقالت:”إن “نشاط اليوم يأتي في سياق الخطة السنوية لبيروت فينيكس، تحت شعار أصدقاء في الخدمة، وكجمعية أصدقاء نتعاون بشكل مباشر، ونبدو كخلية نحل واحدة، ونعرف الظروف المعيشيةوالإجتماعية والصحية، التي تمر فيها البلاد،والمتأتية من جانحة كورونا، والإنهيار الإقتصادي والمالي والنقدي، التي شهدته البلاد، بفعل إنهيار سعر صرف الليرة اللبنانية، أمام الدولار الأميركي. لذلك رأينا أن الأولوية لمساعدة بعضنا البعض، وكي نقسّم القوت بيننا، كي لا يبقى أحد منا، يشكو من حاجة في هذه الظروف الصعبة”.وتوجهت الليون جبور، بالشكر لكارلوس أبو سليمان وكل الأعضاء ما يبذلونه من خدمة، “للتعبير عن حبنا لأبناء مجتمعنا، وتعبيراً منا عن اهتمامنا، بأن نكون معا في هذه الظروف الصعبة.
 وكانت الخدمة اليومتوزيع الحصص الغذائية، وقريباً سيتم توزيع الأدوية الطبية، ليقيننا بحاجة الناس إلى المستلزمات الطبية والأدوية والعقاقيروسواها، وشعارنا كليونزيين عنوانه الأساسي: “نحن نخدم”، وقد انضممنا إلى الجمعية للخدمة. ويمكن تلخيص حركة عملنا، نحن حلقات أصدقاء نجتمع في سبيل الخدمة. إذا هدفنا الخدمة، وحيث نجد أشخاصا أقل حظا من غيرهم، فنحن هنا للوقوف إلى جانبهم”.وفي الختام، قلد سعادة كلاً من كيشيشيان وخليل، دبوساً يحمل رمز جمعية الليونز، تقديراً لجهودهما في خدمة الإنسان.

شاهد أيضاً

*حركة الأمة نبّهت من تكاثر الجمعيات الوهمية.. ودعت لمواجهة جشع الاحتكار والتجار*

*تساءلت حركة الأمة عن الغيرة ب “سمنة” والغيرة ب”بزيت” لدى البعض في لبنان*؛ حين *يستنكرون …