يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ

🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر*

إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول المحور، وكان تنفيذ كافة الشروط التي وضعتها طهران، فإن ذلك يُعد انتصارًا لكل دول المحور.

أولًا: إطلاق الأرصدة والأصول الخاصة بإيران، المجمدة من قبل الإدارة الأمريكية.

ثانيًا: عدم الاعتداء على إيران، وعلى كل دول المحور: اليمن، ولبنان، والعراق، والفصائل الفلسطينية، وقطاع غزة.

وسوف ينعكس هذا الاتفاق على الحل السياسي لكل دول المحور، سواء في الملف اليمني مع دول العدوان، أو الملف اللبناني، أو الملف العراقي، أو الملف الفلسطيني.

أما إذا فشل الاتفاق بين إيران وواشنطن، فإن الخيار الآخر هو التحضير لمعركة فاصلة لتحرير المقدسات، وتحرير فلسطين، وزوال الكيان، وإنهاء التواجد الأمريكي في دول الخليج والشرق الأوسط.

كما يتضمن ذلك تشكيل غرفة عمليات مشتركة بين دول المحور، ورفع الجاهزية، وضرب الكيان الصهيوني من جميع دول المحور، واستهداف القواعد الأمريكية والمصالح الأمريكية، وإغلاق مضيق هرمز ومضيق باب المندب، وفرض حصار على قوى الاستكبار والدول المطبعة.

وبالتالي، سوف تختفي الدول المطبعة من الخارطة، ويحدث سقوط مدوي لقوى الاستكبار، وزوال الكيان اللقيط، وإعلان النصر لدول المحور، تمهيدًا لإقامة دولة العدل الإلهي التي يعم فيها السلام العالم.

انتهى.

شاهد أيضاً

من اجل التعجيل بالنصر والتمكين

الحقيقه لاغير 🖊️حميد عبدالقادر عنتر حتى نحي الولاية بالاحتفالات يجب ان نحيها في واقعنا في …