الدكتور وسام حمادة يعزف كلمات على وتر

 

من تونس الخضراء أطلّ علينا الشاعر الصديق د. مازن الشريف،

 

 

من بلدٍ حمل الهَمّ الإنساني والقضايا الوطنية، بلدٌ كان له حصة وازنة من فوضى ربيعٍ غير خلّاق عَصَفَ بإرثه الحضاري وشَوَّهَ وجهه الثقافي، ومن رحم تلك الفوضى والمعاناة ولدت القصيدة وحملت عنوان “مغارة لصوص” باللهجة المصرية المُحببة، لتطلق العنان لوترٍ حَمَلَ هم وطنه لبنان، وطن كانت قد حولته يد الفساد والمفسدين مغارة للصوص أغلقت سُبُل العيش أمام ناسه وجعلتهم في حالةٍ من العوز الغير مسبوق، راسمةً على الشفاه العطشى صرخة من حزن وقهر لشعب حالم بوطن يصون له كرامته الإنسانية ويسترد له حقوقاً سلبت في وضح النهار على يد عصابة من السارقين عاثوا بالأرض فساداً دون حسيب أو رقيب…

في العام 1979 ولد الشاعر د.”مازن الشريف” وهو كاتب وقاص، مفكر استراتيجي وإسلامي، خبير دولي في الشؤون الأمنية والعسكرية، مؤرخ، معلم في فنون الدفاع والعرفان، مؤسس ورئيس جمعية عشاق تونس (الثقافية)
نائب أمين عام الإتحاد الدولي للمؤرخين (العراق)
كاتب عام المركز التونسي لدراسات الأمن الشامل ورئيس قسم الإستشراف ومكافحة الإرهاب ضمنه (منذ تأسيسه وإلى حدود 2015).
شارك في عدد كبير من الندوات والمؤتمرات المحلية والدولية في ميادين تخصصه.
حائز على العديد من الجوائز المحلية والدولية وله حضور إعلامي كبير محلياً ودولياً.
صاحب أعمال فنية شهيرة كثيرة مثل أنا مواطن التي لحنها وغناها الفنان الكبير لطفي بوشناق. وأغنية يا بلادي، وأغنية تحت السيطرة، وأغنية الكراسي، وغيرها.
حصل على الأستاذية في الأدب واللغة العربية (كلية سوسة).
شاعر وقاص، ومؤلف لمجموعة كبيرة من الكتب ولموسوعتين علميتين.
طُبع له: كتاب رحلة في عقل إرهابي.
كتاب التصوف معراج الذوق وترياق التطرف.
كتاب بصيرة عقل.
كتاب البرهان.
كتاب تأملات.
مجموعات قصصية: الغائب وعروس الماء، حكايات أبي العناء، شطرنج.
ديوان أغاني عشقيار.
ديوان مدد (شعر صوفي).
كتاب حكايات الحروف.
أشرف على إنجاز وطباعة «كتاب التصوف في أفريقيا والمغرب العربي» (كتاب جماعي لنخبة من العلماء)
وله أكثر من مائة كتاب مخطوط.

كلمات له زينت الوتر بعنوان:

“مغارة لصوص”

لما الوطن يبقى مغارة للصوص
لما بلادك تتنهب
ولا حد يسأل أو يحوش
لما القانون سيف ع الغلابة بالخصوص
والشعب تايه وسط غابة من الوحوش
لما ليحكم موش بيحكم
غير في اوراق النصوص
والي ماسكين الكراسي
ما يستحوش
لما بتشوف الوطن ميّت ومرمي ع الرصيف
لما بتشوف الجياع مثل السباع دايما بتجري ورا الرغيف
إيه إلّي ليفضل من طموحك
وانت روحك
ضحكة وضايعة من الوشوش
بتقلّهم ما تحزنوش ما تيأسوش
يئسوا خلاص
والحرب صارت في النفوس
ما تسأليش ليه العبوس
أمة تموت تحت السكوت
وبألف صوت ما يسمعوش
لما الغناوي والقمر والليل وحزنك والسهر
يتجمّعوا
وانت لوحدك والالم جوّاك جيوش
لما تنادي ع البشر تلقى البشر ما ينهموش
خليك مكانك وابتسم
خلي الوجع جوّاك يغوصْ
لما الوطن يبقى مغارة للصوص

مغارة لصوص” على وتر

لمتابعة المزيد من الأعمال الغنائية الخاصة:

https://www.youtube.com/channel/UCmt1s_2wrLh2Os8sqMymdtQ

شاهد أيضاً

“أنتِ الآن على تخوم العباسية يا سناء”

بقلم الشاعرة سناء زين معتوق لم تكن الطريق من صيدا إلى العباسية طريقًا عاديًا هذه …