بمناسبة عيد المقا_ومة والتحرير، سأبوح لك بِسِرٍّ يا فخامة الرئيس؛

علي شريف 

ليس فقط ترامب لا يقيم لك وزناً في قائمة اتصالاته، بل لا يوجد لبناني عنده ذرة عقل يصدق أنك تستطيع أن تحل وتربط في مفاوضاتك الانبطاحية مع العدو. فليس من المعقول أن يستطيع فعل شيء من لم يستطع تصليح قسطل ماء في مرجعيون، ولن يستطيع إنقاذ وطن من لم يستطع إنقاذ صحافية اسمها أمال خليل كانت محاصرة تستغيث في أحد منازل الجنوب.
لذا، فليكن بعلمك وعلم مستشاريك الأراعن ورئيس حكومتك الزاحف، الذي لا يساوي “شروال” أبو العبد البيروتي، والذي يحاول أن يحتال ليغتال العيد بتنكره لعظمته كما تنكر عملاء العدو في الداخل، أن عيد المقا_ومة والتحرير سيبقى تاج على رأس الوطن والأمة، وسيتم تتويجه قريباً بعيد التحرير الثالث، ومن لم يعجبه ذلك فليحجز على أول طائرة تقلع من مطار عوكر إلى قبرص كما فعل قبله العميل المقبور عامر الفاخوري.

ورغماً عن أنف حكومة العار والشنار، نقول لشرفاء الشعب اللبناني:

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد المقا_ومة والتحرير. ونحن على موعد في عيدِ تحريرٍ ثالث بسواعد الأبطال وليس بزحف المنبطحين الأنذال.
(علي شريف)

الاثنين ٢٥ أيار ٢٠٢٦

شاهد أيضاً

*خطورة حرب الوعي وأهداف العدو في استهداف العقل الجمعي للأمة

  *✍️ يوسف أبو سامر موسى* في الحروب والصراعات الكبرى يعتقد كثيرون أن الخطر الأكبر …