حسن علي شرارة

 

المرءُ يُبلى في الحياةِ ويُنكبُ*ويُرى أينهضُ أم يجوظُ ويندبُ
فإذا انثنى مستسلمًا متكاسلًا*ضاقَ المكانُ وعزَّ منهُ المهربُ
لكنَّه إنْ جــدَّ يطـلـبُ مـنـفــذًا*ومضى يحـاولُ للنّهوضِ ويدأبُ
سـيرى العـنـايةَ أرفـدتْهُ بسُلّمٍ*ويُـذلُّ لـلـرّاجي الـمُــجـدِّ المأربُ
فيطيبُ مسعاهُ وغـايةُ جهـدِهِ*ويحوزُ ما يبغي وما هوَ يطلبُ
حسن عليّ شرارة

شاهد أيضاً

عتبةُ الذات

  د. لورانس نعمة الله عجاقة سيأتي يومٌ تكتشف فيه أن أكثر ما عطّل خطاك …