درب التشكيل سالك ولكن؟!!!!!

بقلم الكاتب نضال عيسى

الجميع تأمل خيرا” بزيارة الرئيس المكلف نجيب ميقاتي إلى بعبدا فور انتهاء المشاورات النيابية الملزمة للتشاور مع عون بهيكلية وشكل الحكومة التي وضع تصورها ميقاتي والتي سينطلق من مبدأ ال 24وزيرا”
وتسربت بعض الأنباء عن أجواء ايجابية بين الرجلين وأن الأمور تسير بشكل جيد؟
الدرب لغاية الآن سالك ولكن بصعوبة وهو بحاجة إلى تجهيز السلاسل المعدنية نظرا” لصعوبة الطريق وخوفا” من (تزحيط؟؟) أثناء السير لم يكن يتوقعه السائق على درب بعبدا؟؟
في هذا الدرب والذي نتمنى أن يصل إلى مبتغاه ليس محبةً بنجيب ميقاتي ولا بتاريخه الذي عليه عشرات الشبهات ولكن رأفة بالبنان وأهله خصوصا” وانه يوجد ضغطاً أميركياً فرنسياً لتسريع التشكيل…. ولكن…
العقدة الأولى التي سيتمسك بها جبران باسيل هي مطالبته بوزارة الداخلية لتكون مظلة أنقاذ للانتخابات النيابية القادمة بعد تضعضع في تياره البرتقالي وهو ما يعمل عليه الآن باسيل، فوزارة الداخلية هي خشبة الخلاص له في الانتخابات القادمة
والعقدة الثانية هي مطالبته في الثلث الضامن ليبقى ممسكاً بالحكومة والمتحكم بها بعد انتهاء ولاية رئيس الجمهورية؟؟
هاتين العقدتين كفيلتان بتفجير التكليف وهنا يبرز دور ح…ب الله في حل العقدتين بحال تم طرحهما ام سيبقى متفرجاً رغم تسميته لميقاتي الذي فاجأ الجميع وهو الذي يطالب بفتح ملفات الفساد؟
وهنا السؤال الذي يطرح نفسه هل ح..ب الله سوف يضغط على باسيل لعدم عرقلة تشكيل الحكومة؟
وإذا قبل باسيل وتساهل في التشكيل خصوصا” وان الرئيس الحريري قال ان ميقاتي سيعمل على التشكيل من النقطة التي وقف عندها الحريري ما يعني ان باسيل إذا تساهل فهذا يعني ان الهدف من العرقلة السابقة هي أحراج الحريري لأخراجه؟؟
فالننتظر القادم من الأيام القليلة لنرى درب التشكيل هل هي سالكة أم تحتاج إلى سلاسل معدنية خوفا” من التزحيط ؟؟ أم انه سيضطرون إلى إقفال الطريق خوفا” من تراكم العقبات واحتجاز المواطنين؟؟ والسلام

بقلم الكاتب نضال عيسى

شاهد أيضاً

حرر عقلك واعرف عدوك الطائفية مقبرة الاوطان *خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد* الراعي يدعو الشباب المسيحي للتعرف على الإسلام ، ويدعو الشباب المسلم للتعرف على المسيحية ، وهذا شيء جميل وفي قمة الرقي والحضارة ، انما في المقلب الآخر يشدد على حماية المناطق المسيحية من الوجود الإسلامي ويدعو لعدم السماح للمسلمين السكن في المناطق التي تعتبر مسيحية ، وهذا خطاب التيار الوطني الحر بالتنسيق مع حزب الله وسكوت امل والاشتراكي والمستقبل أيضا ، ينادون بالتعايش مع الحفاظ على الفرز السكاني وترسيخ التقسيم المناطقي ، وهذا الخطاب هو أشد خطراً على لبنان الكيان لانه يمهد لحرب أهلية قادمة ستكون اخطر واشرس من كل الحروب السابقة لأنها مشبعة بالطائفية والمذهبية الحاقدة . خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد من التعصب الأعمى . نحن ندعوا للاندماج الفعلي بين المناطق وهذا الاندماج كفيل أن يعرف المسلمون من هم المسيحيون والمسيحيون من هم المسلمون وعندها نعيش في امان تحت سلطة القانون . *حركة التلاقي والتواصل* *في لبنان لا للطائفية نعم للوطن*

  *خافوا الله ربكم وارحموا البلاد والعباد* الراعي يدعو الشباب المسيحي للتعرف على الإسلام ، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.