🇱🇧💐(خاطرة اليوم) 💐🇱🇧

ألا من صحوة للضمائر؟!

بقلم الكاتب نضال عيسى 🇱🇧💐

بماذا نستحلفكم ؛ليكون لبنان متصدّراً أهتماماتكم ؟ متى تصحون لتعملوا لمصلحة لبنان وشعبه، وتتأمّلوا، وتشاهدوا الأخطار التي تطوقنا من كل حدب وصوب.
الإرهاب، والسرقات، والمخدرات والتشليح… والتسليح؟؟؟ عادت والعود بلية ، الجميع (رجع يعاود نشاطه،) وشهداء الجيش يقضون في مواجهته، وأنتم تلهون في لعبة سياسية ،لا همّ لكم سوى تغلّب الواحد منكم على الآخر، ويحسب ذلك فوزاً وانتصاراً عليه.
البلد ينهار أمام أعينكم، وأنتم تحسبون ما تمارسونه ، وتحقّقونه أنتصارات .
تورِّطون وتستخدمون شبّاناً في ألعابكم السياسيّة، فيقطعون الطرقات بطريقة ميلشياوية مدروسة، تنعكس سلبا” على المواطن الذي يرزح تحت الفقر والإهانة،ولكن بفضل حكمة قيادة الجيش فشل المخطط الذي كنتم تتمنون نجاحه وتأخذون البلاد إلى الدمار، والقوى الأمنية تعمل جاهدة لتحدّ من تطور الأمور، وتوقف مدّها وأنتم في قصوركم متقوقعون، صامتون، تشاهدون ما يحدث من وراء ستائر تتخفّون وراءها غير آبهين بالخطر الكبير.
لم يعد أمام لبنان سوى قيادة الجيش لتضع حدّاً لهذا الأستهتار في العمل السياسي، ولإنقاذ الأمن من الفلتان الذي سيأخذنا حتما” للأنهيار.

شاهد أيضاً

*هجرة الرسول وأثرها على إنتشار رسالة الإسلام عالميا*

_بشرى المؤيد_ عندما بلغ الرسول صلوات الله عليه وعلى آله وسلم الأربعين عاما نزل إليه …