شكراً لإيران الثورة على دعم لبنان المقاوم

الدكتور جمال شهاب المحسن

تكسّرت و فشِلت الهجمات العسكرية العدوانية الأميركية “الإسرائيلية” على إيران الثورة و المقاومة في لبنان و محور المقاومة في المنطقة فانعكس ذلك جَليّاً في مذكّرة التفاهم الإيرانية – الأميركية المزمَع التوقيع عليها رسمياً في جنيف يوم الجمعة القادم و التي تنصّ على وقف الحرب على كل الجبهات في المنطقة و في مقدّمتها لبنان و بالتالي فإنَّ أي هجوم عدواني من الكيان الصهيوني على لبنان يُعَدّ نقضاً لمذكرة التفاهم ممّا يترتب عليه ردّ إستراتيجي و موقف إيراني ثوري حاسم و هنا تكمن قوة المعادلة التي فرضتها إيران في الميدان .. فشكراً لإيران تقديراً لدعمها الصادق لمقاومتنا البطلة التي سطّرت و تسطّر أروعَ الملاحم البطولية في مواجهة قوات الإحتلال “الإسرائيلي” على رُبى جبل عامل جبل النور و التار إمتداداً إلى الحدود اللبنانية الفلسطينية المحتلة و وصولاً إلى ردّها على العدوان في قلب الكيان الصهيوني الإرهابي المجرم على مدى أكثر من مئة يوم ..

كثيرٌ من الصهاينة يعترف بضربة موجِعة تلقّتها “إسرائيل” و إستراتيجيتها في المنطقة بمذكرة التفاهم التي جاءت لمصلحة إيران ممّا يُعيدُ هذه ال “إسرائيل” الخبيثة الى حجمها الكياني الوظيفي التابع و المتراجع رغم كل مشاغباته و محاولاته الفاشلة لإثبات عكس ذلك .

شكراً لإيران الثورة على دعم لبنان المقاوم و على هذه البطولات و التضحيات من إجل فلسطين و مقدّسات الأمة و عزّتها و كرامتها .. وسيسقط المشروع الصهيوني و أعوانه و سيُقهر الباطل الداعم له .

{ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إنَّ الْبَاطِلَ كان زَهوقا } صدق الله العلي العظيم

✍ مع تحيات و محبة الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي و الباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

من جبل عامل إلى طهران: سقوط أسطورة إسرائيل الكبرى وولادة نظام إقليمي جديد.

جمانة كرم عيّاد. اليوم الـ110… لحظة انهيار الوهم الاستراتيجي وبداية تشكّل الردع الإقليمي الجديد. المقدمة: …