بشرى المؤيد
سمعنا خطاب *القائد/ _عبدالملك_ الحوثي* الذي نكلم لمدة ساعة ونصف لأهمية ما طرحه من نقاط و مواضيع مهمة لآخر المستجدات و التطورات التي ذكرها كانت تلامس معاناة *داخل و خارج الأمة* بكل شفافية و صدق وحرقة على هذا الحال الذي وصلت إليه الأمة.
*إن قائدنا سلام الله عليه يشعر بكل إنسان يعاني ويكابد شظف العيش كأنه معه منه وفيه ليس منعزلا عنهم أو يعيش في برج عالي و إنما هو من الشعب و إلى الشعب.*
*من منا حين سمع هذا الخطاب التاريخي لم تنهمر دموعه كأمطار غزيرة تخرج بتدفق كأنها شلالات تنهمر من أعلى الجبال.*
_كانت كلماته مليئة بالروح والوجدان لامست قلوب شعب يمن الإيمان ،كلمات صادقة،إيمانية، وجدانية؛تملأ القلب دفئ وحماس و عنفوان_ .
كلمات *شعر بها الإنسانيون* في كل عالم الإنسان من يؤمنون بحرية و إستقلال الشعوب الحرة، *شعر به من يؤمنون بأن الكرامة و السيادة* من الحقوق المشروعة التي شرعها الله في شرائعه، من يؤمنون بأن الإنسان لديه حق في أن يعيش في بلاده من دون أن يتعدى عليه الآخرون بدون وجه حق أو ينتهكون سيادته كأن هذا البلد ليس به أحد آمن يعيش بأمان الله.
*شعر بكلاماته من هم أحرار* لا يقبلون الضيم ولا العدوان.
*شعروا بكلماته من عرفوا حقيقة العدوان* والتي ضللها المعتدي بإعلامه المخادع الذي قلب الحقائق و زورها وجعل المعتدى عليه هو الجلاد الظالم.
*إن العالم بأكمله إندهش من صبر و صمود شعب يمن الإيمان و الحكمة وما كان هذا الصمود والصبر إلا لتمسكه بحقه المبين* الذي لا يستطيع أحد مهما كان نزع هذا الحق المشروع منه حتى لو ( *إجتغص العالم بكله وقامت القيامة)* لن يترك حقوقه المشروعه إلا أن يأتى بها إليه وتنفذ بندا بند في الواقع وترد له كرامته التي أنتهكت بدون وجه حق.
*لم يكن خطاب التحذير و النفير خطابا إستهلاكيا إعلاميا لتخدير العقول بل هو خطاب لإقامة الحجة أقيمت فيها الحجج والدلائل و البراهين* فلم يعد يتحمل الخداع والمكر من قبل المعتدي الأثيم الذي *لم يلتزم بالعهود و المواثيق* ولم يصدق في أقواله و أفعاله.
فالحقد الذي إستوطن قلبه وعدم إيمانه بالخير الذي يسع الجميع يمنعه من إعادة الحقوق لأهلها فهو لا يستجيب *إلا إذا حلبه الآخرون بالقوة وكانوا هم أقوى منهم يهينونهم وهم يقابلون الإهانة بالإبتسامة و التمجيد*
_إن اليمن ذات سيادة ومجد وفخر و إعتزاز لا يسمح لأي عدو أن يقلل من كرامته وسيادته الكاملة فهو قوي عزيز بقوة وعزة الله فمن سالمنا سلام القرآن سالمناه ومن إعتدى علينا وخادعنا أو أراد أن يمكر بنا كنا له لمرصاد الله الذي أمدنا الله بقوته وعزته وجبروته و إنتقامه وكنا له خصما ماردا يرجعه إلى سابق عهده في خيام الصحراء._
*فيمن اليوم ليس كما يمن الأمس*
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
