بشرى المؤيد
*هَلْ رَأَيْتُمُ المَارِدَ اليَمَانِي*
*وَهُوَ يَظْهَرُ فَجْأَةً فِي البَرِّ وَالبَحْرِ وَالأَجْوَاءِ*
*وَهُوَ يُعْلِنُ بِكُلِّ فَخْرٍ البَيَانَ التَّالِي*
*”الحِصَارُ بِالحِصَارِ” لِمَا أَقْدَمْتُمْ مِنْ تَجَنٍّ وَعُدْوَانِ*
*نَصَحْنَاكُمْ وَمَا زِلْتُمْ فِي تَعَنُّتٍ وَتَكَبُّرٍ وَخُيَلَاءِ*
*تَزْدَادُونَ تَجَبُّرًا عَلَى المَسَاكِينِ وَالضُّعَفَاءِ*
*يَا سُعُودِيُّ اعْقِلْ وَبَطِّلِ المَجْنَانِي*
*هَا أَنْتُمْ رَأَيْتُمْ سُفُنَكُمْ “لَيْلَى” وَ “إِنسْتيلَانِي”*
*ظَهَرَ لَهَا قِرْشٌ يَأْكُلُ بِالأَطْنَانِ*
*لَا تَكُنْ كَفِرْعَوْنَ مَذْكُورٍ قِصَّتُهُ فِي القُرْآنِ*
*إِذْ نَادَى رَبَّهُ وَهُوَ فِي نَدَمٍ وَخُسْرَانِ*
*أَآمَنْتَ الآنَ بَعْدَ الدَّلَائِلِ وَالبُرْهَانِ؟*
*”قُلْنَا لَكُمْ” لَا تُحَارِبُوا مَنْ جُذُورُهُمُ النَّبِيُّ وَالأَنْصَارُي*
*وَمَنْ هُمْ أَحْرَارٌ يُؤْمِنُونَ بِقِيَمِ الإِنْسَانِ*
*وَمَنْ يُؤْمِنُونَ بِالحُرِّيَّةِ وَالكَرَامَةِ وَالاسْتِقْلَالِ*
*وَمَنْ يُؤْمِنُونَ بِعَقِيدَةِ القُرْآنِ*
*وَمَنْ يَعْتَصِمُونَ بِحَبْلِ الرَّحْمَٰنِ*
*وَمَنْ يَثِقُونَ وَيَتَوَكَّلُونَ عَلَى الدَّيَّانِ*
*مُقَلِّبُ القُلُوبِ بِلَحْظَةٍ يَجْمَعُهُمْ عَلَى وُدٍّ وَوِئَامِ*
*فَيُصْبِحُ العَالَمُ فِي أَمْنٍ وَسَلَامِ*
*سُبْحَانَهُ يُغَيِّرُ الحَالَ وَالأَكْوَانِ*
*وَيَسْتَجِيبُ لِمَنْ دَعَاهُ لَيْلًا وَنَهَارًي*
*فَلَا تَدَعِ الغُرُورَ يَغْوِيكَ وَتَكُونُ مَعَ حَبَائِلِ الشَّيْطَانِ*
*فَانْظُرْ لِلأُمُورِ بِحِكْمَةٍ وَرُشْدٍ وَبَصِيرَةِ الإِنْسَانِ النُّورَانِيِّ*
*صَلُّوا عَلَى مَنْ أُمِرْنَا بِصَلَاتِهِ الرَّسُولُ العَدْنَانِيُّ*
*مَنْ كَانَ رَحْمَةً لِلنَّاسِ وَقَلْبُهُ مَحَبَّةٌ وَإِنْسَانِيّ*
—
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
