الإعلامية مريم البسام
له رُفع شعارٌ كالنشيد: #شكراً_قطر
وله يَمتنُّ #الجنوب و #الضاحية التي زارها بعد #عدوان_تموز 2006، متفقِّداً دمارها، ملامساً جروحَ ناسها.
لا ينسى اللبنانيون أن أميراً من بلاد العرب أمسك بيدهم إلى مسارات الإعمار، وكان بانيَ طرقاتهم وبيوتهم وجسورهم وحصونهم الوطنية.
فرقُ #لخويا من مجموعات البحث والإنقاذ، كانوا إخوةً لنا، وجسراً جوياً وأرضياً لإغاثة المنكوبين.
صرنا نسمع صرخات: #يا_شيخ_حَمِدّْ من قعر الوديان، ترتطم بأعالي السطوح، كزغاريدِ حلواتِ #الجنوب.
كانت حيلتُنا قليلة… وهو الكثير؛ الوارفُ كالأشجار، الحاملُ سراجاً لبيتٍ مُعْتم.
في ولايته أزهرَ بنيانُ #بنت_جبيل،، و #عيناثا و #الخيام ، وعاد زرعُنا إلى حقوله، ومواسمُنا إلى قطافها.
وصار، بمرور الزمن، دوحةً للبنانيين عندما تقاتلوا، فرفعهم إلى ميثاقٍ أعاد روابطهم السياسية الممزقة.
ضاقت عليهم 10452 كيلومتراً مربعاً، وجمعهم الأمير الحمد في بضعة أمتار.
وله توجّه الرئيس #نبيه_بري قائلاً: «لقد اجترحت #قطر المعجزة، وإذا كان أوّلُ الغيثِ قطرةً، فكيف إذا كان قطر ..
«مرحباً بكم في الجنة…» كلماتٌ هندس بها إمارةً من قلب الصحراء، مُعلناً قيامَ دولةٍ غنيةٍ بناسها قبل ثرواتها.
اليوم يرحل #الشيخ_حمد_بن_خليفة_آل_ثاني ، لكن ما شيّده في لبنان عصي على الزوال ، وإنْ صار بعضُه رماداً. فما زالت طرقاتٌ تعبر باسمه، وبيوتٌ نطقت له بالشهادة يوم تهدّمت جدرانُها.
وتحفظُ له ذاكرةُ هذا البلد أنه اليدُ التي ربّتت على الأكتاف يوم عزّت الأيادي.
ليس كلُّ الرجال يتركون وراءهم سيرةً تُروى، وبعضُهم يترك اوطاناً ومدناً تروي الحكاية.
كلُّ العزاء لدولة قطر، وشعبها، وأميرها.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
