فما نسميه حقيقة ليس إلا ما يزيد من قدرة الحياة على الامتداد، وما نسميه خطأ ليس إلا ما يستهلك ويستنزف طاقتها. !
لا نؤمن لأن الإيمان يطمئن، بل “نختبر “لأن التجربة خلق .
لا نحمل يقيناً ،بل نحمل جسداً يتعلم، ويتحول، ويعيد اختراع نفسه مع كل لقاء. لذلك لا نبحث عن الخلاص، بل عن المزيد من الحياة.!
لا صلوات سوى الرغبة، ولا وحي سوى الدهشة. ..المقدس ،هو نبضنا وفضولنا !
نمشي خفافاً ..
فالحقيقة ليست حجراً يُحمل، بل أفقاً يتبدل كميزان براغماتي وجودي !
البراءة ؟ليست أن تكون بلا خطيئة، بل أن تكون بلا ثقل…! .
أن تعيش كما تعيش النار …لا تبرر احتراقها، ولا تعتذر عن نورها.
لذا احترق واتسع ..مثل “الشجرة الجمراء”..
ولا تعتذر عن نورك !
فالرغبة قوة لا تطلب الإذن، وحياةٌ لا تبحث عن شاهد، ووجود ٌلا يحتاج إلى معنى خارج القدرة على الخلق !..
لا نسعى إلى النجاة من العالم، بل إلى الاتساع معه؛ فالحياة لا تُطلب لأنها حق، ولا تُعاش لأنها واجب، بل لأنها الفيض الوحيد الذي يستحق أن يُقال له: نعم!!.النعم الاخيرة .على عقد فريد لا يتكرر ولا يعاد !.

Screenshot
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net