قامات وطنية في محراب العطاء: العميد حميد عبد القادر عنتر..

بقلم/ العميد القاضي الدكتور حسن حسين الرصابيالحياة

موقف.. والموقف خلود
إن التاريخ لا يصنعه العابرون، بل تخلده المواقف الشجاعة والرؤى الثاقبة التي تتجاوز حدود الذات لتبني وطنًا. وفي مسيرة اليمن الكبير، تبرز شخصيات استثنائية نذرت فكرها ووقتها وجهدها لخدمة القضية الوطنية، وفي مقدمة هذه القامات الشامخة يتجلى الأخ العزيز المستشار والمجاهد القدير، العميد حميد عبد القادر عنتر، مستشار رئاسة الوزراء، كشعلة وقّادة من النشاط الدؤوب والتحرك الاستراتيجي اللامتناهي في اتجاهات عدة.
يتجسد تميز العميد عنتر في كونه رجلًا يخدم بلاده بصدق وإخلاص، ويتميز بأبعاد عطاء فكري وجهاد قيمي جعلت منه نموذجًا ملهمًا في المتابعة والتواصل الفعّال. ولعل من أبرز ملامح هذا العطاء المقدر والملاحظ:
– أبعاد العطاء والجهاد القيمي والوطني:
رائد النقد البناء والوعي القيادي: لم يكن العميد عنتر يوماً مجرد مراقب للأحداث، بل مصلحاً وموجهاً يمتلك بعد نظر استثنائي؛ يضع يده على مواطن الخلل، ويوجه النصائح والمبادرات الصائبة للمسؤولين والقادة بمواطن الأخطاء والجوانب السلبية، مستمراً في نقده البناء واستشاراته الواعية بلا كلل ولا ملل ولا يأس.
– مهندس الجبهة الإعلامية الدولية: تميز العميد بامتلاكه شبكة علاقات واسعة جداً وظفها باقتدار لخدمة بلده اليمن الكبير، متصدراً المقابلات واللقاءات عبر القنوات المحلية والدولية، ليدير من خلالها جبهة إعلامية دولية واسعة وقوية كان لها الأثر البارز في السعي لفك الحصار عن مطار صنعاء الدولي وإيصال صوت المظلومية اليمنية إلى العالم.
– مدرسة في التواصل والتكامل الفكري: من النماذج الراقية في أدائه وحرصه الدائم أنه يمثل قدوة في متابعة الزملاء؛ إذ لا يفتر عن التواصل اليومي مع أصحاب الرأي والكتاب والمفكرين، يعرض عليهم المبادرات ويستشيرهم في الرأي، مستغلاً أبسط الأمور والأدوات لصناعة جبهة وعي متماسكة تجمع بين حنكة التحرك السياسي وعمق الرأي الفكري.
– دعوة إلى الإنصاف والتقدير القيادي:
إن الرجال الذين يتفانون في أداء واجباتهم وأعمالهم ويمتلكون هذه الملكات والمواهب الفذة هم قلة في زمن التحديات، وأي منصف لا بد وأن يقدر هذه الأدوار العظيمة والمواقف المشرفة. ولذلك، فإننا نتمنى من القيادة في البلاد أن تقدر هذه الأعمال الجليلة التي يقوم بها هذا الرجل وتكرمه بما يليق بعطائه، فهو يستحق التكريم، ويستحق أن يكون في المكان والموقع المناسب الذي يتمكن فيه من خدمة بلده ووطنه اليمن بما يمتلكه من طاقات وملكات قيادية نادرة.
سيبقي العطاء الفكري والجهاد القيمي هو الأفق الأرحب لرفعة الإنسان، وستظل هذه المواقف محفورة كمنارة تستضيء بها العقول وتسترشد بها الأرواح، فالحياة موقف، والموقف خلود.
العميد القاضي الدكتور/ حسن حسين الرصابي
نائب رئيس لجنة توحيد الخطاب الديني بالجمهورية اليمنية
توجيه المنطقة الثانية والساحل الغربي واللواء 27 ميكا
ما رأيكم بهذا صحيح قليل في حقك لو نقول أو نكتب المجلدات لم نوفيك لكنها بادرة وبرأه للذمة

شاهد أيضاً

سلامٌ على من ناصر اليمن حين خذله العالم حكاية الصمود من الحصار إلى القوة

حميد عبدالقادر عنتر سلام الله على إيران إيران هي الدولة الوحيدة التي وقفت مع اليمن …