”
🖋️رضوان حسين وعيل
بسم الله الرحمن الرحيم
{ وَلَمَنِ ٱنتَصَرَ بَعۡدَ ظُلۡمِهِۦ فَأُو۟لَـٰۤىِٕكَ مَا عَلَیۡهِم مِّن سَبِیلٍ }
أولاً: الوفاء للنهج.. مسيرةٌ لا تنكسر
إنَّ التاريخَ لا يكتبُهُ إلا الأحرارُ الذينَ يُعمدونَ مسيرتَهُم بدمِ الشهادةِ، واليومَ، ونحنُ نوارِي الثرى سيدَ الشهداءِ وإمامَ الأمةِ الشهيدَ “علي خامنئي”، ندركُ أننا لا نودعُ شخصاً، بل نودعُ نهجاً ومناراً. لقد التحقَ الراحلُ بركبِ أجدادِهِ من أعلامِ الهدى، تاركاً فينا روحاً لا تعرفُ الانكسار، وسيرةً تقتفي أثرَ آلِ بيتِ رسولِ الله (ص)، لتكونَ هذهِ التضحيةُ هي الوقودَ الذي يُشعلُ في نفوسِنا جذوةَ “الجهادِ المقدس” الذي لا تراجعَ عنه بعدَ اليوم.
ثانياً: كسرُ الوصايةِ.. إعلانٌ من سماءِ صنعاء
لقد تكشفتْ أقنعةُ “العدوانِ السعوديِّ الصهيونيِّ” بعباءتِهِ العربيةِ الزائفة، حينَ تجرأَ اليومَ الجمعةِ الموافق 3 يوليو 2026م، عند الساعة الـ 5:20 صباحاً، على خرقِ سيادتِنا في محاولةٍ يائسةٍ لمنعِ طائرةٍ مدنيةٍ إيرانيةٍ تقلُّ جرحانا ومرضانا من الهبوطِ في مطارِ صنعاءَ. ظنَّ المعتدي أنَّ حصارَهُ الممتدَ لـ 11 عاماً سيظلُ قدراً محتوماً، لكنَّ دفاعاتِنا الجويةَ كانتْ له بالمرصاد، مجبرةً طائراتِهِ على العودةِ خائبةً، في درسٍ بليغٍ بأنَّ سماءَ اليمنِ ليستْ مستباحةً.
ثالثاً: المواجهةُ الشاملة.. لا تهاون ولا خضوع
إنَّ محاولاتِ الإعلامِ السعوديِّ—باعترافاتِهِ الأخيرةِ عبرَ “الحدَث” وتخبطِهِ في تزييفِ الحقائقِ حولَ ما يسمى “ميرا صدام” واعترافه بانه كذبه ومن صناعته—ليستْ إلا ورقةَ توتٍ أخيرةٍ يسترُ بها هزيمتَهُ أمامَ إرادةِ الشعبِ اليمني. ومن هنا، نعلنها أمامَ العالمِ أجمع:
1. الردُّ الشامل: إنَّ أيَّ خرقٍ لأجوائِنا أو عدوانٍ على مصالحِنا سيُقابلُ بردٍ مزلزلٍ يستهدفُ مطاراتِ العدوِّ ومصالحَهُ الحيويةَ في البرِّ والبحرِ.
2. فكُّ الحصار: انتهى زمنُ الصمتِ، واليومَ نعلنُ أننا لن نقبلَ بإغلاقِ مطارٍ أو بحرٍ أو برٍ. إنَّ جهادَنا عزيزٌ، وهدفُنا هو كسرُ الحصارِ عن الأمةِ جمعاء، لا عن اليمنِ وحدَه.
3. النفيرُ العام: دعوةُ السيدِ القائدِ “عبدِالملكِ بدرِالدينِ الحوثي” (يحفظه الله) هي دستورُنا القتاليُّ، وأيدينا على الزنادِ بانتظارِ إشارةِ الانطلاقِ لتطهيرِ أراضينا من دنسِ المحتلين.
رابعاً: عهدُ الثباتِ والجمهورية
نثمنُ بإجلالٍ الموقفَ الأخويَّ للجمهوريةِ الإسلاميةِ الإيرانيةِ في مبادرتِها بكسرِ الحصارِ، ونؤكدُ أنَّ الرحلاتِ الجويةَ بينَ صنعاءَ وطهرانَ خطٌ أحمرُ، وواقعٌ سنفرِضُهُ مهما كانتِ التداعياتُ. إننا، أبناءَ هذا الشعبِ المجاهدِ، نعلنُ نهايةَ حقبةِ الوصايةِ، وبدءَ مرحلةِ “الجهادِ العظيم” الذي سيُعيدُ للأمةِ كرامتَها.
واللهُ حسبُنا ونعمَ الوكيل، نعمَ المولى ونعمَ النصير.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
