حركة لبنان الشباب تحتفل بمناسبة عيد الاب

اقامت حركة لبنان الشباب بمناسبة عيد الاب وبحضور وبركة سيادة المطران كيرلس بسترس الجزيل الوقار قداساً احتفاليّا ترأسه القاضي الايكونومس اندريه فرح وعاونه الاب ستليانوس غطاس
بحضور الخوري شكرالله شهوان ومعالي الوزير الاستاذ سيزار ابي والاستاذ شارل عربيد رئيس تجمع الإقتصادي الاجتماعي ورئيس تيار الفكر الشعبي الدكتور فواز فرحات ، والأستاذ كمال الميس ، والمحامي لبيب حرفوش ممثلا نقيب المحامين في بيروت الاستاذ عماد مرتينوس والنقيب فادي مصري والاستاذ بول يمين ممثلا رئيس رابطة كاريتاس لبنان الاب سمير غاوي والاستاذ جورج غفري ممثلا مدير عام فرق الإسعاف والطوارئ الاستاذ الكسي نعمة والاستاذ جلبار الاسمر ممثلا مدير عام الدفاع المدني العميد الركن عماد خريش والمحامي جهاد رزق الله رئيس بلدية العربانية والاستاذ وديع حنا رئيس حركة لبنان الشباب واعضاء واصدقاء الحركة و المحامي وفعاليات اجتماعية وتربوية. احيت التراتيل جوقة كفرشيما مشكورة.

تناول الايكونومس اندره فرح في عظته المستوحاة من انجيل الراعي الصّالح (يوحنا ١٠ : ١١-١٦) قول الرب يسوع انا هو الراعي الصالح… اذ لم تكن هذه العبارة مجرد وصف لدور المسيح بل هي اعلان عن هوّيته ورسالة تجسّده، فالراعي الصالح لا يعرف خرافه فحسب بل يدخل في علاقة حياة معها عندها يبلغ الانجيل عمقه اللاهوتي الكبير، لأنه يشبّه علاقة المؤمنين به بالعلاقة القائمة بين الآب والابن والروح القدس.
من هذا المنطلق نفهم معنى الأبوّة التي هي مشاركة في ابوّة الله وليست مجرد واقع بيولوجي او وظيفة اجتماعية.
ثم تطرّق للكلام عن المحتفى به سيادة المطران كيرلّس سليم بسترس، الذي عرفناه لاهوتيّاً عميقاً ومعلّماً اميناُ وراعياً حمل همّ الكنيسة والانسان معاً. وختم انّ تكريم الاشخاص في الكنيسة لا يهدف الى تمجيد الانسان بحدّ ذاته، بلّ الى تمجيد نعمة الله العاملة فيه.
بعد انتهاء الذبيحة الالهية، قامت المحامية غدير زعيتر بتقديم الاحتفال التكريمي لسيادة المطران كيرلّس بدايةً مرحبة بالحضور الكريم ومن ثمّ أُعطي الكلام لرئيس هيئة الاشراف المحامي شادي سلامه حيث استهل مداخلته بتلاوة كلمة فخامة رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون التي وجهها للحركة بالمناسبة الكريمة، من بعدها توجّه للحاضرين بالقول: نجتمع اليوم في رحاب كنيسة سيدة الانتقال في صوفر، لنحتفل بعيد الأب، ولنكرّم أبًا من آباء الكنيسة الكبار، حمل الأبوة رسالةً، والعلم خدمةً، والإيمان التزامًا، فكان في كل موقع شغله شاهدًا للإنجيل، وخادمًا للكنيسة، وأبًا لأبنائها.
إن تكريمنا اليوم ليس لشخصٍ تقلّد مناصب، بل لراعٍ عاش رسالته، فكان عالمًا لاهوتيًا مرموقًا، وأستاذًا ومفكرًا، وأحد أبرز وجوه الكنيسة الملكية الكاثوليكية، كما كان عضوًا فاعلًا في أعمال سينودس لبنان الذي شكّل محطةً تاريخية في مسيرة الكنيسة والوطن، وساهم بفكره ورؤيته في بلورة الكثير من التوجهات التي لا تزال تنير درب الكنيسة في لبنان. وعندما تولّى رعاية أبرشية بيروت، حمل همّ الإنسان قبل الحجر، وهمّ الكنيسة قبل الذات، فكان راعيًا قريبًا من شعبه، يصغي، ويشجّع، ويبني.
وإذا كانت الكتب تحفظ العلم، فإن القلوب تحفظ المواقف.
ومن المواقف التي لن تنساها حركة لبنان الشباب، ذلك القرار الأبوي النبيل الذي اتخذتموه منذ سنوات، عندما منحتم الحركة الإذن لإعادة ترميم هذا الصرح المبارك، كنيسة سيدة الانتقال، بعدما أتت الحرب على معظم معالمه، وكادت تطفئ نورًا ظلّ يشعّ في هذه البلدة الحبيبة منذ أجيال.
لقد رأيتم أن الكنيسة ليست حجارةً فحسب، بل ذاكرةُ شعبٍ، وإيمانُ جماعةٍ، ورسالةُ رجاءٍ للأجيال.
وبفضل ثقتكم، وبدعمكم الدائم، وبالتعاون بين الأبرشية وحركة لبنان الشباب وكل المؤمنين، والمجلس البلدي الكريم رئيساً واعضاءً واهل جوار، عاد هذا الصرح إلى الحياة، وعادت الأجراس تقرع، والصلوات ترتفع، والكنيسة تستقبل المؤممنين من كل صوب ومكان.
بعدها طلب من الاستاذ شارل عربيد مداخلة للمناسبة جاءت من القلب اذ عدد فيها كتابات و مزايا سيادة المطران كيرلّس مع ما يتمتع بمحبة ابويّة وسعة معرفة بشؤون وشجون المنطقة مستذكراً مواقف سيادته منذ العام ١٩٩٥ التي تمتعت بالشجاعة وكانت دافعاً للمضيّ قدماً للمصالحة والمسامحة.
بعدها قدّم الشاعر كميل زياده قصيدة عدد فيها صفات الابوّة ودوره في العائلة والمجتمع، من ثمّ تسلّم سيادة المطران هديّة رمزية عربون محبة وتقدير لدوره الابوي الثمين.
في النهاية انتقل الحضور الى حديقة الانطش حيث احتفل الجميع بقطع قالب حلوى وشرب نخب المناسبة متمنّين الصحة والعمر الطويل للآباء كافّة.

شاهد أيضاً

*بيان القيادي في حزب التيار العربي السيد حسين شكر*

*توقيع اتفاقية العار بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية* إن توقيع اتفاقية العار بين لبنان وإسرائيل …