
عضواتحادالكتاب اللبنانيين
د. عصام العيتاوي
يوم العاشر من الشهر المحرم ، الذي حرم العرب فيه القتال ، هتكت اعراض الامام الحسين بن علي بن ابي طالب عليهم صلوات الله ورحمته الصحابه … وسبيت حرمه من كربلاء المقدسة في العراق الى سوريا الشام حيث كان الزنيم يزيد بن معاوية حاكما يخلف ابيه ، وكانت خلافته الباطلة لمدة ثلاث سنوات ، في الاولى منهم قتل الامام الحسين عليه السلام ، وفي الثانية هدم الكعبة بالمنجنيق ، وفي الثالثة اباح مدينة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، ثلاث ايام الى جيشه يفعل بها ما يشاء .فولد منها الكثير ممن لا يعرف آباؤهم .
هذا هو من اطلق على نفسه بعد أبيه معاوية خليفة المسلمين …؟! . واي خليفة هذا ؟ ولاي خلف خالف سيده ومولاه الخليفة الرابع باعتراف كل المسلمين ، الامام علي بن ابي طالب ع ، وشتان بين الثرى و الثريا ، مع بعد المقارنة بينهما. ، بل انتفائها و استحالتها كليا .
في كل ايام عاشوراء و العاشر من المحرم على الخصوص ، العاشور منها خصوصا أصلح الدين الذي خرج الحسين ع من اجله لإصلاحهِ ، وتم الامر بالمعروف و النهي عن المنكر بقوله ودمه وشهادته واهل بيته وأصحابه اجمعين في سبيل تقويم الدين و رضا الله … لا كما يقال في سبيل بقاء الدين .
لان بقاءه مرتبط بالله بقوله تعالى : ( ان نحن نزلنا الذكر وان له لحافظون ) …
واشهد يا مولانا ان عند شيعتك ومحبيك كل ايام السنة عاشوراء… ، و سيظلوا يرددون مع الزمن و الدهر و الاحرار في العالم ، كل يوم عاشوراء وكل ارض كربلاء ، على كل معتدي آثم وعلى كل الظلمة في العالم حيث وجدوا قولك ( مثلنا لا يباع مثلكم ) ، وكما قال اصحابك : لو قتلنا وقطعنا وحرقنا وذرينا في الهواء ، يفعل ذلك بنا الف مرة ما تركناك يا امامنا يا حسين ع . فكل مكان يغصب به الحق او يظلم به الناس خروج حسيني .
سيدي عليكم واهل بيتكم و اصحابكم انتم خلدتم بدمائكم التاريخ ، و اعطيتموه المعنى الصادق لانتصار الدم على السيف ، فالسلام عليكم يوم ولدتم و يوم استشهدنم و يوم تبعثون احياء ،لقد اكملتم بتضحياتكم دور امير المؤمنين ع والرسول الكريم ص ، قبل عروجكم الى السماء عند مليك مقتدر ، وقد ورثتم الشيم العزيزة لاتباعكم ، وما النصر الا من عند الله تعالى ، بالمهدي الموعود هو مولانا نعم المولى ونعم النصير .
وانا لله اولا واخيرا وانا اليه راجعون ،و سنظل نردد مع امير المؤمنين ع قوله : ( لالف ضربة بالسيف اهون علي من ميتة على فراش) .
عضواتحادالكتاب اللبنانيين
د. عصام العيتاوي
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net