*🔏الدكتور مراد الصادر*
اولآ : خسارة أمريكا وإسرائيل عسكريا*
الحرب الامريكية الإسرائيلية على ايران وحشد ترساناتها البحرية الأسطورية من حاملة طائرات ومدمرات والقاذفات والقوات البرية هي ليست نزهة كما يعتقد ترامب بل رحلة بحرية وبريه مميتة،اليوم يعيش ترامب ورطة حقيقية ومازق مميت سوف يقضي على مسيرته السياسية،وكتب نهاية بيده،
تعرضت امريكا واسرائيل إلى هزيمة تاريخية عسكرية،امام إيران،وقضت على حوكمة الإمبراطورية البيضاء،الذي هزت العالم،ايران فرضت الهيمنة الشاملة على مضيق هرمز،ودمرت القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة، وصفارات الإنذار لا تتوقف في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ايران اثبتت سيادتها في قرارها، واخذت على عاتقها حماية الامن القومي الايراني وكسر أجنحة الغطرسة الأمريكية وربيبتها إسرائيل وتحالفها فأصبح مضيق هرمز ساحة بطولية لدى الجيش الإيراني والحرس الثوري وتمتلك ايران القدرة على الحاق أكبر هزيمة بأمريكا وإسرائيل في الجو والبحر والبر،،،
تعرضت الإمبراطورية البيضاء وربيبتها إسرائيل إلى أكبر هزيمة في التاريخ أمام العالم وتعرضت إلى خسائر فادحة عسكريا واقتصاديآ واخلاقيآ وسياسيا واسترانيجيآ،،
اليوم تتجلى الحقيقية أمام العالم ان الإمبراطورية البيضاء وضعت كل ترسانتها البحرية المتطورة في مواجهة ايران، وهو أكبر انتشار بحري منذ الحرب العالمية الثانية يعملون على مدار الساعة،مغامرة امريكا واسرائيل هي انتحار،ونهاية مخزية لأمريكا وإسرائيل
غزارة الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية المتواصلة على البنية التحتية الإيرانية، هي محاولة يائسة لإنقاذ نفسها الذي انكسرت هيبتها، هذا دائما في قانون الحرب رد المهزوم يقصف بهستيريا منازل المواطنين وتدمير البنية التحتية لأنه مصاب في هيستيريا جنونية في ما تعرض له من هزيمة،
اتخذت أمريكا منحى آخر لتوهم العالم، حيث روجت لشعوب العالم خطر الملاحة البحرية في مضيق هرمز وهو اهم ممر بحري دولي، حاولت حشد دول النيتو والدول الأوروبية للمشاركة في فتح مضيق هرمز، الإمبراطورية البيضاء تتوسل لطلب المساعدة من دول النيتو، هذا اعتىاف صريح في الهزيمة،فشلت أمريكا وإسرائيل في تحقيق الأهداف المعلنة والغير المعلنة في إيران
النظام الإيراني لم يسقط، الصواريخ الباليستية تزداد قوة،
مضيق هزمز يخضع ليسطرو كاملة لايران،وعدم الاستجابة للإجراءات التي اتخذها القوات المسلحة الإيرانية، فإن هناك خيارات تصعيدية أكثر جرأة وقوة، والمعركة ستدخل مرحلة لن تتحتملها أمريكا وإسرائيل وحلفائها في المنطقة والعالم، اليوم الجيش الأمريكي الأعظم في العالم اصبح في ذيل القائمة عالمياً،وتكبدت خسائر عسكرية غير مسبوقة واقتصادية فادحة،فالمعركة الجيواستراتيجية وأحداثها التصعيدية تهز العالم اليوم
وتتوعد إيران بمزيد من الصفعات المتتالية المؤلمه القادرة على كسر تحالفاتها وسياساتها العالمية الابتزازية، وتؤسس لمرحلة جديدة للمقاومة في ظل اتساع رقعة عملياتها العسكرية وتطور قدراتها في مواجهة الهيمنة الدولية الخبيثة
المعيار الحقيقي عند الشعب الإيراني الحي هو الكرامة والسيادة، لا الضجيج ولا الاستعراض الإعلامي، سيكون ما جرى شاهدًا جديدًا على أن منطق التاريخ لا ينحاز إلا لمن يتمسك بحقه، مهما بدا ميزان القوة الأمريكية والإسرائيلية، إيران لا تملك ترسانة تفوق خصمها، بل تمتلك ما هو أعمق، إرادة شعب وجيش يرفض الإملاءات، ووعيًا جمعيًا لا يُشترى ولا يُستدرج.
أمريكا، برئيسها الاستعراضي المعتوه وسياسته المتغطرسة، فقد تلقى هزيمة عسكرية وسياسية وأخلاقية واقتصادية هزيمة تُقاس بمدى غباء الرئيس الأمريكي الاستعراضي، ان هذا النهج سيستنزف أمريكا من كل الجوانب، عسكريا حيث تم استنزاف الذخائر الأمريكية والإسرائيلية،وأخلاقيًا حين تنكشف ازدواجية المعايير، واقتصاديًا حين ترتدّ سياسات العقاب والإرهاب والبلطجة على أصحابها وشعوبها، وسياسيًا حين تتآكل الثقة الدولية،
إيران تكسب الحرب عسكريا وأمريكا تخسر
*ثانيآ : سقوط ترامب سياسيآ*
اعتقد ترامب ومن يدور في فلكه ان الحرب على ايران خاطفة، وأن النهاية محسومة، وأن أبواب الغنائم ستفتح على مصاريعها لمن تحالف مع ترامب ونتنياهو،والمراهنون على انتصار ترامب .لم يكن المنتظرون طرفاً واحداً، بل طيفاً واسعاً من اللاعبين، بعضهم أعلن موقفه صراحة، وبعضهم اختبأ خلف ستار الحياد أو البراغماتية مثل دول الخليج، فيما كان آخرون يراقبون بصمت، يهيئون أنفسهم لاقتناص الفرصة في اللحظة المناسبة.حتى داخل إيران نفسها، وفي الشتات خارجها، كان هناك من راهن على هذا السيناريو، وظن أن الرياح ستجري بما يشتهي، وأن التغيير سيأتي محمولاً على صواريخ البوارج والطائرات، ويسقط النظام الإيراني،
الحماقة والغباء الوبائي السياسي لترامب،الذي سبق الاحداث قبل بداء الحرب على ايران لقد كُتب سيناريوهات كاملة لما بعد الإنتصار المزعوم. خطط للاحتفال، ترتيبات لإعادة التموضع، ووعود بتقاسم النفوذ والمصالح. بعضهم كان واثقاً إلى درجة أنه بدأ يتحدث بلغة المنتصر قبل أن تبدأ المعركة الحقيقية. آخرون أعدّوا حقائبهم السياسية والإعلامية، بانتظار لحظة الإعلان، وكأن المعركة والتاريخ قد حُسم سلفاً.
لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن إيران لم تكن تلك الصورة التي رسمها خصومها أو صدّقها المراهنون. إيران التي خيّبت الظنون، لم تفعل ذلك بقرار مفاجئ أو رد فعل عابر، بل بمنظومة متكاملة: شعب يمتلك وعياً عميقاً بطبيعة التحديات، وقيادة تدير الصراع بعقل بارد وبُعد نظر، وجيش يعرف متى يرد وكيف يرد، دون أن ينجر إلى الفخاخ المعدّة له.
لقد أسقطت إيران الطبخة قبل أن تنضج.وفككت خيوطها، وارتكت حساباتهم، ترامب الاحمق أعدّها وبنى تقديراته على أوهام،وصنع نصر من الأوهام،إعتقد أن الضغط سيكسر إرادة الشعب الإيراني، وأن الحصار سيخلق الانقسام، وأن الضربات ستفتح الأبواب المغلقة. لكن ما حدث كان العكس تماماً.
إيران لم تكتفِ بإفشال المخطط الأمريكي الإسرائيلي، بل فعلت ذلك بأسلوب جعل خصومها في مأزق وورطه قاسية.لم تمنحهم المواجهة التي يريدونها، ولم تقع في التوقيت الذي حددوه، بل أعادت رسم المشهد وفق إيقاعها هي. هذه القدرة على إدارة الحرب، لا على الانفعال معه،كانت العامل الحاسم في قلب الموازين.ولخبطت كل الاوراق السياسية الأمريكية والإسرائيلية،
أما أولئك الذين كانوا ينتظرون سقوط النظام الإيراني،وتدمير البنية العسكرية والتحيتة، فقد وجدوا أنفسهم أمام واقع مختلف تماماً.،لا إسقاط نظام ولا تدمير البرنامج الصاروخي، ولا تقسيم،بل تحملوا فاتورة ثقيلة من التبعات، السياسية والاقتصادية والأمنية. بعضهم سيحاول التراجع بصمت، وبعضهم سينكر رهانه، لكن آثار تلك اللحظة ستبقى محفورة في مسارهم.
في النهاية، لم تكن الحرب على ايران مجرد فشل وهزيمة أمريكا وإسرائيل وحلفائهم عسكريا وسياسيا واخلاقيا، بل سقوط سردية كاملة بُنيت على التقليل من شأن الخصم، وعلى تضخيم القدرة الذاتية لهم.
المراهنون الذي ظنوا أن الطريق إلى ايران ستكون مفروشة، ايران اثبتت أن حسابات الميدان لا تُكتب في غرف الانتظار والإعلام، وأن من لا يعرف طبيعة خصمه، سيدفع ثمن أوهامه مضاعفاً.
لم يكن ولن ولا سيكون دونالد ترامب مجرد رئيسٍ عابر في التاريخ الأميركي، بل ظاهرة سياسية كشفت المستور وأسقطت الأقنعة، وأظهرت للعالم حقيقة القوة الأميركية حين تُدار بعقلية المهرج الاستعراضي ترامب لا بعقلية الدولة. لقد وعد كثيراً، وهدّد أكثر، وتباهى بلا حدود، لكنه في المحصلة فشل في كل الملفات التي جعلها عناوين كبرى لعهده. وأن هذا الفشل، قدّم خدمة عظيمة للبشرية، لأنه حطّم أوهاماً ظلّت تُسوَّق لعقود.واخرها الصفعة الأقوى الهزيمة الذي تعرض لها في إيران التي أسقطت آخر الأقنعة الأمريكية،ترامب لم يخترع الاستبداد والطغيان، لكنه كشفها.لم يصنع النفاق السياسي، لكنه عرضه على الهواء مباشرة. رأى العالم كيف تُنتهك الدول والقيم حين تتعارض مع المصالح الأمريكية، وكيف تُستعمل حقوق الإنسان كسلاح سياسي لا كمبدأ أخلاقي.وانتهت بانكشاف حدود الهيبة الزائفة الأميركية.
ترامب قد فشل وتعرض إلى هزيمة هي الاسواء في تاريخ أمريكا،بهزيمته وفشله كشف حقيقة النظام الذي يمثّله.
أيران تسقط أسطورة المنقذ الأميركي، وأظهرت حقيقة وجه سياسة ترامب بلا مساحيق.
إيران تكسب الحرب سياسيا،وأمريكا تخسر
*رابعآ : المهرج ترامب في مأزق قاتل أمام إيران*
لا يحتاج المهرج ترامب إلى كثير من التحليل لفهم سلوكه، فهو نموذج يتكرر عبر الأزمنة، تجمعه سمات واضحة من الكذب عبر وسائل الاعلام، والجهل، والشعور الدائم بالنقص. الرد عليه أو الانجرار وراء تصريحاتة الإعلامية، لا يؤدي إلا إلى تضخيم وهمه الشخصي وزيادة اندفاعه الأهوج، فهو بطبيعته لا يفهم لغة الحوار ولا يقرأ المواقف إلا بمنظار الغرور والعظمة والانفعال والكذب،لكن تجاهل المهرج الاستعراضي ترامب لا يعني ترك سلوكه وغرورة يمر مرور الكرام، بل يتطلب كشف خلفياته وأسباب سلوكه المنحرف، التي غالباً ما تعود إلى اضطرابات نفسية واحتقان داخلي وشعور دفين بالعجز أمام كل القضايا، يدفعه إلى تجاوز كل المعايير الأخلاقية والمنطقية في تعامله مع الآخرين،من المؤكد أن من يتفاعل مع خطابات المهرج الاستعراضي ترامب أو يمدحه هم أمثاله، من أصحاب العقول الفارغة والمواقف المتقلبة، الذين يجدون في هذا الصخب متنفساً لعجزهم وإخفاقهم الذاتي،هذه حقيقة تتجسدت بوضوح في سلوك الرئيس الأمريكي المهرج الاستعراضي دونالد ترامب، الذي يعيش مأزقاً داخلياً واضحاً،لانه يعاني من هزيمة عسكرية وسياسية واقتصادية ومعنوية وأخلاقية متراكمة، خصوصاً في تعامله مع إيران وقيادتها.الذي كشفت الشخصية الحقيقية للمهرج الاستعراضية ترامب، الذي لم ينجح في إدارة الملفات الداخلية والخارجية بقدر من التوازن والواقعية، يجد نفسه اليوم مأزوماً ومهزوماً أمام صلابة الشعب الإيراني، الذي يقف خلف قيادتة السياسية والعسكرية بثبات وحكمة ورؤية استراتيجية تتجاوز ردود الأفعال وتقوم على تراكم التجربة والصبر السياسي. والحكمة العسكرية
تصريحات ترامب المتشنجة والمتكررة وظهوره المتواصل في وسائل الإعلام تجاه إيران، تعكس بوضوح حالة التوتر والاحتقان والهزيمة النفسية قبل العسكرية التي يعيشها هذا المهرج الاستعراضي الذي أثبت فشله وعجزة،أمام الشعب الإيراني العظيم ونموذج القيادة الراسخة الإيرانية، وهو نموذج يستفز ترامب لأنه يفضح ضعفه وعجزه وهزيمته
المهرج الاستعراضي ترامب حين يُحاصر داخلياً بأزماته السياسية وهزائمة العسكرية وفضائحه الشخصية، “اوبستين”يبحث عن شماعة خارجية يعلق عليها فشله، فيأتي الموقف الصلب الإيراني ليضاعف أزمته ويزيد من مشاعر النقص داخله، فيندفع نحو التصعيد اللفظي في غزارة الظهور الإعلامية والتصريحات، للهروب من الواقع الذي تعرض له هزيمة حقيقية، معتقداً أن صوته المرتفع يغطي على عجزه وهزيمته المتزايد في إيران،من هنا نقول، التعامل مع المهرج الاستعراضي ترامب لا يكون بالانجرار وراء استفزازاته، بل بتجاهله الواعي، مع فضح أزماته العسكرية والاقتصادية والنفسية والسياسية أمام الشعب الأمريكي والرأي العام العالمي، ليبقى موقف إيران وقيادتها صامداً كالجبل، بينما تتكسر عنده موجات الحماقة والصخب التي لا تصنع واقعاً ولا تغيّر معادلات، بل تفضح من يصدرها وتُظهر للجميع الفارق الشاسع بين صلابة وصمود الجمهورية الإسلامية الإيرانية وارتباك المهرج الاستعراضي ترامب.
ترامب، بأسلوبه الاستعراضي المعتاد، لا يتوانى عن تصعيد خطابه العدائي تجاه إيران،هذا التهجم لا يخفي حقيقته هو محاولة لتحويل الأنظار عن فشله العسكري والسياسي
غزارة تصريحات المهرج الاستعراضي ترامب هي تصريحات متناقضة مرتبكة تكشف مأزقًا حرجًا على فشله وهزيمته في تحقيق ابسط الأهدا في إيران
غزارة الظهور الإعلامي للمهرج ترامب الفاضح المأزوم على المستوى العسكري والسياسي والاقتصادي، لا يعبّر عن قوة، بل يكشف عن مأزق عسكري وسياسي خطير. فإما أن يواصل التهديد والتصعيد،الذي يفتح الباب لمواجهة إقليمية لا يمكن لواشنطن تحمل تبعاتها، أو أن يتراجع، ليعترف ضمنًا بأن إيران لا تخاف تهديدًا، ولا تخضع لأي ابتزاز. وفي الحالتين، تكون النتيجة واحدة: فشل وهزيمة ترامب – ومن خلفه الإدارة الأمريكية –عسكريا وسياسيا، في تركيع إيران،رغم حجم الأهداف التي تم ضربها في إيران اكثر من 12 الف طلعة جوية، وإسرائيل اكثر من 16 الف طلعة جوية،ولم تحقيق أمريكا وإسرائيل اي نصر
الاعتراف العلني بالعجز والهزيمة،توسل المهرج الاستعراضي ترامب إلى دول النيتو في مساعدته،وغزارة تصريحاته أمام وسائل الإعلام ،وارتفاع لغة العداء والترهيب والتهديد والتصعيد لضرب البنية التحتية لإيران، فهو يعترف بالهزيمة العسكرية والسياسية والاقتصادية – دون قصد – بأن بلاده عجزت عن تحقيق أي نصر أو تغيير موقف إيران أو تقويض نفوذها الإقليمي. ايران انتصرت،كذلك لم تنعزل ايران كما أراد وخطط، كذلك لم يضعف ايران كما توقّع، بل لقنت الإمبراطورية البيضاء درسا لن تنساه،وعززت موقعها كقوة إقليمية لها كلمتها.
خطاب المهرج الاستعراضي ترامب المغمور في الكذب والخداع… له جمهوره من المهرجين المنبطحين
رغم الحقائق على الواقع، ووضوح زيف هذا الخطابات والتصاريح الإعلامية لترامب ، إلا أن له جمهورًا: من المغفلين،المنبطحين الذين يصدقون كل ما يصرح به المهرج ترامب دون تفكير، ومن المنبطحين المهرجين الذين يشاركونه الأوهام، هؤلاء لا يمثلون الشعوب، بل يمثلون جهلًا سياسيًا مكشوفًا، وأخلاقًا ساقطة تبرر الجريمة وتدّعي البطولة.حتى وصل تباهي ترامب واستعراضة اطلاق الفاظ قذرة لبعض حكام دول الخليج،
غزارة تصريحات المهرج ترامب ضد إيران ليست إلا محاولة يائسة لإعادة تسويق مشروع الهيمنة الأمريكية في الانتصار الوهمي، بعد أن بات في تراجع متسارع. إنها دعاية قد تجد صدى عند فئة محدودة، لكنها مفضوحة أمام وعي الشعوب الحرة، التي تدرك أن العداء الحقيقي ليس مع من يرفضون الهيمنة، بل مع من يقتل ويغتصب ويدّعي أنه حامي السلام.
الاعتراف العلني الذي كشف دول الخليج،الاي أنكرت بكل ثقة وإصرار استخدام أمريكا قواعد العسكرية في اراضيها بالحرب على ايران،أو مشاركتها
ترامب فجرها إعلاميا بان دول الخليج ساعدت أمريكا في الحرب على ايران، على اعلى المستويات،وقدم الشكر لهذه الدول، وانتقد ترامب بلهجة اكثر حدة دول النيتو الذي رفض مساعدته والمشاركة في هذه الحرب،ورفض استخدام أمريكا قواعدهم العسكرية، وإغلاق المجال الجوي أمام الطائرات الامريكية،النيتو صفع ترامب صفعة تاريخية،استنفذ ترامب كل الاوراق في إقناع دول النيتو بمساعدة في الحرب ضد إيران،فكان الرفض هو الرد الذي حصل عليه من دول النيتو، إعلان صريح بالهزبمة فبادر بتقديم الشكر إلى دول الخليج الذي ساعدته وشاركت من اليوم الأول في الحرب الأمريكية والإسرائيلية ضد إيران،أليس هذا اعتراف علني أمام وسائل الإعلام بمشاركة،
الجنون الترامبي و يا له من جنون،شن حربآ على ايران مبنية على اوهامه،فخسر هذه الحرب،واليوم يبحث عن مخرج من هذا المأزق،خسر الحرب،تخلت عنه دول حلف النيتو، خسر شعبيته في أمريكا، ايران تكسب الحرب جغرافيا واخلاقيا،وستكسبها اقتصاديا،وأمريكا تخسر
*خامسآ : سقوط أمريكا وإسرائيل وحلفائها استراتيجيا واخلاقيا*
تُطرح إيران الكثير من التحليلات بوصفها لاعباً يمتلك أدوات تأثير متعددة، قادرة على إحداث تحولات عميقة في محيطها. غير أن ما يميز سلوكها خلال السنوات الماضية، هو أنها لم تتجه نحو خيار إسقاط الأنظمة بشكل مباشر، رغم ما يُنسب إليها من قدرة على ذلك، بل فضّلت مساراً مختلفاً يقوم على الضغط لتغيير السلوك، لا تغيير سلوك بعض دول الخليج.
فشلت امريكا واسرائيل وحلفائها في إسقاط النظام الإيراني،فهل من خيارات إيران الاستراتيجية تغيير الأنظمة في بعض دول المنطقة؟
نعم هذا الخيار لم يكن صدفة، بل نتيجة إدراك دقيق لعواقب الفراغ. فإسقاط الحكومات في بيئة إقليمية معقدة، ومليئة بالقواعد العسكرية الأجنبية والشركات الأمنية العابرة للحدود، لا يعني بالضرورة ولادة أنظمة أفضل، بل قد يفتح الباب أمام فوضى واسعة، تتدفق فيها القوى الخارجية بشكل أكبر، وتغيب فيها إرادة الشعوب الحقيقية.
الواقع يشير إلى أن كثيراً من هذه الدول تعاني من تداخل القرار الداخلي مع النفوذ الخارجي، إلى درجة أن غياب السلطة القائمة قد لا يملؤه بديل وطني جاهز، بل قد تتحول الأرض إلى ساحة مفتوحة للمتنافسين الدوليين. وهنا تكمن الخطورة التي تدفع إيران، وفق هذه الرؤية، إلى التريث، وعدم الذهاب نحو خيارات قصوى،لكن هذا التريث لا يعني غياب القدرة، ولا يعني أن كل السيناريوهات مستبعدة. فاستمرار بعض الحكومات في الانخراط بسياسات عدائية، أو فتح أراضيها أمام مشاريع تستهدف إيران بشكل مباشر، قد يُفسَّر على أنه تجاوز لخطوط يصعب القبول بها. وعندها، قد تتغير الحسابات، ويصبح التعامل مع هذه الأنظمة بوصفها جزءاً من التهديد، لا مجرد أطراف يمكن احتواؤها،في مثل هذه الانحراف، قد ترى إيران أن الفراغ الذي كانت تخشاه قد أصبح واقعاً فعلياً، بسبب غياب القرار الوطني المستقل في تلك الدول. وعندما يُفقد القرار، تُفقد معه الشرعية العملية، وتتحول الأنظمة إلى أدوات، لا إلى دول ذات سيادة. هنا، قد يُطرح خيار التغيير ليس كهدف بحد ذاته، بل كوسيلة ضمن معركة أوسع تُفهم على أنها معركة وجودية ومصيرية.ومع ذلك، فإن هذا المسار يبقى محفوفاً بالمخاطر، لأن نتائجه لا يمكن ضبطها بسهولة،فالمنطقة التي تعاني أصلاً من أزمات متراكمة، قد لا تتحمل صدمات إضافية بهذا الحجم، ما يجعل أي قرار من هذا النوع مكلفاً على الجميع.
هل تدرك هذه الانظمة حجم اللحظة، وتبادر إلى تغيير سياساتها قبل أن تُفرض عليها خيارات أكثر قسوة. فالتاريخ يُظهر أن من لا يغيّر مساره بإرادته، قد يجد نفسه جزءاً من تغيير لا يملك السيطرة عليه.
لانها لن تجد ترامب المنقذ والحامي لها،
الفيتو الإيراني في مضيق هرمز،ينتصر على الفيتو الأمريكي
إيران تكسب الحرب استراتيجيا،
ما دمت مقاوم لن تهزم
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
