المقهى التربوي” يستضيف سلطان ناصر الدين في قراءة ونقاش لكتابه ” قال الهدهد”

عسيلي :”كتاب ” قال الهدهد” هو “رحلةٌ في جوهر الذّات، ومحاولة جادّة لاستنطاق الحكمة من فم الطّبيعة والواقع، بأسلوب الدّكتور ناصر الدّين الّذي عهدناه: رزينًا كالجبال، وعميقًا كالبحار، وبسيطًا كقطرة النّدى “.
—————-
حيدر :كتاب “قال الهدهد” هو حجر أساس لجميع معايير الاعتماد الأكاديميّة التّربويّة، والمعايير العالميّة”
—————-
ناصر الدين :”فعل الكتابة فعل حياة، وأننا حين نكتب لا نخطّ كلمات فحسب، بل نزرع بذورًا في تربة الزّمن. نكتب فنقاوم النّسيان، ونبني جسورًا بين عقل وعقل، وبين جيل وجيل”.

في إطار جلساته الشهرية، وبدعوة من “منصة هدف” و”ثانوية السفير” استضاف “المقهى التّربويّ” الأديب الدكتور سلطان ناصر الدين في جلسة قراءة ونقاش لكتابه “قال الهدهد” ، وذلك في حرم الثانوية في بلدة الغازية، بحضور نخبة من الأكاديميّين والتّربويّين والكتّاب والشّعراء والباحثين، وتخلّلها توقيع الكتاب للحاضرين من قبل المؤلّف ناصر الدين .

عسيلي

بداية تحدث رئيس “منصّة هدف” حسن عسيلي فالقى كلمة أكّد فيها:” أن اللقاء اليوم لا لنقرأ كتابًا فحسب، بل لنستضيء بشعلة فكر صاغها أديب خبر أسرار الحرف وأمانة التّربية، ولقد طالعنا في الموروث قصّة الهدهد الّذي طوى المسافات بحثًا عن الحقيقة، واليوم يتجدّد اللّقاء مع الرّؤية والبيان؛ فلقد جاءنا “هدهد” سلطان من سبأ المعرفة بنبأ يقين، فلم يأتِ ليخبرنا عن عروش زائلة، بل جاء ليدلّنا على عرش الحكمة المستقرّ في ذواتنا؛ فكان كتابه خريطة طيران نحو الوعي، حيث الكلمة أمانةٌ، والرّؤية استقامةٌ”.

وتابع عسيلي :”أن كتاب ” قال الهدهد” هو “رحلةٌ في جوهر الذّات، ومحاولة جادّة لاستنطاق الحكمة من فم الطّبيعة والواقع، بأسلوب الدّكتور ناصر الدّين الّذي عهدناه: رزينًا كالجبال، وعميقًا كالبحار، وبسيطًا كقطرة النّدى “.

حيدر

ثم تحدّثت مديرة “المقهى التّربويّ” في “منصّة هدف” الدكتورة نادين حيدر، فقالت :”أن “قال الهدهد” هو حجر أساس لجميع معايير الاعتماد الأكاديميّة التّربويّة، والمعايير العالميّة”،وإن كان من موضوع القيم والتّربية على المواطنة والحوكمة واتّخاذ القرار وحقوق الأطفال ومهارات القيادة، وحلّ النّزاعات والتّفاوض، أرى في كل صفحات الكتاب وفي نواة كلّ كلمة فكرة لبحث علميّ .هو برنامج تربويّ متكامل لجميع المستويات”.

مداخلات

ثم كانت مداخلات من عدد من المشاركين، قدّم خلالها كل منهم خلاصة قراءته لكتاب ” قال الهدهد” ، الدكتورة رقيّة فقيه
فقالت:” انطلق من حرف يرفض العبثيّة في الوطن، يتمرّد على من يسرق أحلام الأطفال، يثور لكلّ من ينهى عن الباطل لأنّ الباطل لا يدوم، يمجّد الأحرار في بحثهم عن الحقّ حين سكت العالم بأسره”، لتقول: “وإن كان هدهد سليمان من الغائبين فهدهد سلطان حضر بنور الحكمة، وطوّب الأقوياء بالحقّ لأنّهم ماء الأرض “.

واعتبر رئيس لجنة التّربية في بلديّة السّكسكيّة, المحامي علي عبّاس أن “ما يميّز هذا الكتاب أنّه أعاد إحياء الحِكم الإنسانيّة عبر شخصيّة الهدهد”،
فالهدهد هنا ليس مجرّد رمز، بل مرآة تعكس سلوك الإنسان، نقاط قوته وضعفه، وطريقته في اتّخاذ القرار”.

ورأى عضو مجلس بلديّة السّكسكيّة حسن مروّة:” أن كتاب “قال الهدهد” هو “الصّعود إلى الدّاخل، أي سبر أغوار النّفس وفضاء القيم”.

وقال عصام حيدر:”أصف مؤلّف الكتاب بأنه “سلطان في الأدب، وملك في التّواضع والأخلاق والتّربية”.

 

ناصر الدين

ثم تحدّث المؤلّف الدكتور ناصر الدّين، فقال :”أن “
فعل الكتابة فعل حياة، وأننا حين نكتب لا نخطّ كلمات فحسب، بل نزرع بذورًا في تربة الزّمن. نكتب فنقاوم النّسيان، ونبني جسورًا بين عقل وعقل، وبين جيل وجيل”.

واضاف ناصر الدين :” كلّ نشاط فكريّ تربويّ هو ضوء، وربّما ضوء صغير، لكنّه قد يهزم عتمة كاملة. في الملتقى التّربويّ نجتمع لنوقظ الأسئلة ، ونحاور الفكرة ، ونصادق الكتاب”.

في الختام وقع الدكتور ناصر الدين كتابه” قال الهدهد” للحاضرين .

شاهد أيضاً

يران تفرض شروطها في التفاوض مع واشنطن..من اجل رسم ملامح الشرق الأوسط

إ 🖊️ *حميد عبدالقادر عنتر* إذا كانت الجمهورية الإسلامية تتفاوض مع واشنطن باسم كل دول …