لماذا عمان وليست تركيا، لمواصلة التفاوض؟؟!!*

 

اصرار الجمهورية الاسلامية الايرانية باختيار العاصمة العمانية مسقط بدلاً من إسطنبول التركية كمكان للمفاوضات بينها وبين الأمريكان يوم غد الجمعة، مع رفض حضور ممثلين عن دول عربية وإسلامية بصفة مراقبين.. قرار يرسل عدة رسائل هي:

#أولاً:
*طهران ترى أن تركيا غير مؤهلة لرعاية واحتضان مفاوضات من هذا النوع، لأنها منحازة للجانب الأمريكي وغير حيادية،* وهو أمر يكشف عن انزعاج إيراني واضح من الدور التركي السيئ المتخادم مع الدورين الأمريكي والإسرائيلي في المنطقة.

#ثانياً:
*طهران تطرح نفسها نداً لأمريكا في هذه المفاوضات،* وبالتالي ترى بأنه لا يليق بمكانتها أن تكون هناك دول أقل منها شأناً تقوم بدور الإشراف على المفاوضات ومراقبة مجرياتها.

#ثالثاً:
*طهران تثق كل الوثوق بسلطنة عمان كوسيط حيادي،* ولهذا فهي تقدم لها ميزة رعاية هذه المفاوضات كهدية دبلوماسية رمزية، نظراً لدورها السابق في رعاية المفاوضات السابقة التي أنتجت الاتفاق النووي في عام 2015 قبل أن يقوم ترامب بإلغائه.

#رابعاً:
*تدشين مرحلة من البرود الدبلوماسي بين إيران وتركيا بعد الغدر التركي بإيران في الملف السوري*

#خامسا:
*إشراك دول اخرى في عملية التفاوض* ستؤدي الى تشعب ماهو المطلوب في عملية التفاوض أي الملف النووي لا غير، وإطالة أمد المفاوضات، ومنح الجانب الأمريكي فرصة تكبر للمناورة والتهرب من تعهداته، خاصة وان جميع هذه الدول حلبفة ومنحازة للامريكي.. نقطة راس سطر

*#د.ج.ظ*

شاهد أيضاً

بيان صادر عن مكتب سماحة الشيخ حسن حماده العاملي إلى متى يستمر الصمت الرسمي أمام العدوان؟

سماحة الشيخ حسن حماده العاملي في الوقت الذي يواصل فيه العدو الصهيوني عدوانه اليومي على …