بقلم علي خيرالله شريف
شارل جبور فتاح القبور لا يبشر إلا بالخراب ويتمنى الخراب والحروب لكل من لا يشبهه. ويا لسعادة من لا يشبهه.
لن أسميه غراباً لأن الغراب من مخلوقات الله الطبيعية أما جبور فهو مخلوق عجائبي متعدد التشوهات الخلقية والعقلية. ولأنه أكثر شؤماً من الغراب. ويكفي أنه خريج مدرسة حاجز البربارة ومن تلامذة مدرسة رمي الجثث في نهر الكلب، ومن أصحاب شعار “ما بيشبهونا”.
وفوق ذلك هو كذاب ومنافق وشاهد زور، وهذه المرة يتهم الجمهورية الإسلامية بأوصاف حقودة مليئة بالتحريض والتَشَفِّي، ينعت الذين لا يروقون له بالأوصاف التي تزخر بها تربيته المستقاة من سيدته أميركا قاتلةالشعوب على اللون والفكر والعرق والدين وعلى الانتماء السياسي.
بالأمس كان يتبجح كشيخ الديماس(كبير بنفسه صغير بين الناس)، أنه لا يريد أن يضغط على ترامب ليقتل الحزب، واليوم يضع شروطاً على ماركو روبيو ويأمره بالذهاب حتى النهاية في عدوانه على إيران، لأنها برأيه مصدر الفوضى في المنطقة.
لو سأل أحدهم ترامب او روبيو إن كانا يعرفان شارل جبور، حتماً سيستهجنان ويسألان “من هو هذا الجربان؟”، هذا إن لم يقولا أكثر من ذلك.
سيتفاجأ هذا المعتوه جبور بسقوط ترامب وليس الجمهورية الإسلامية، وسيصاب بالانهيار العصبي عند سماعه خبر هزيمة أميركا على صخور إيران. والأيام بيننا. عسى أن يتعلم هذا الأرعن كيف يتكلم على قياسه الصغير فلا يتطاول على الكبار الكبار.
(علي شريف)
٢٩ كانون الثاني ٢٠٢٦
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
