عشاء،نقابي، تعارفي لاطباء، الاسنان،في النبطية

مصطفى الحمود

أقام التجمع الإسلامي لأطباء الأسنان – منطقة جبل عامل الثانية وقسم أطباء الأسنان في حركة أمل – إقليم الجنوب ورابطة أطباء الأسنان في محافظة النبطية،العشاء النقابي في مطعم درب القمر في ميفدون – النبطية لأطباء الأسنان في محافظةالنبطية، وذلك بهدف التعرف إلى مرشحي الثنائي الوطني لعضوية نقابة أطباء الأسنان في لبنان، وشرح برنامجهم الانتخابي وآلية الاقتراع الإلكتروني التي اعتمدتها النقابة في العملية الانتخابية.

حضر اللقاء رئيس مصلحة الصحة في محافظة النبطية الدكتور محمد محيدلي، رئيس التجمع الاسلامي لاطباء الاسنان الدكتور حيدر منتش، المهندس محمد ترحيني والدكتور عدنان جزيني ممثلان عن قيادة اقليم الجنوب في حركة امل ، ممثل وحدة المهن الحرة في حزب الله الدكتور محمد بيطار،المسؤول التنظيمي للمنطقة الثانية في اقليم الجنوب في حركة امل الدكتور احمد صفاوي، مندوب التجمع الاسلامي لاطباء الاسنان في منطقة جبل عامل الثانية الدكتور عباس مقدم، رئيس رابطة أطباء الأسنان في محافظة النبطية الدكتور عصام غزال، إضافة إلى فعاليات سياسية وطبية، ومرشحي اللائحة، وحشد من أطباء الأسنان في المنطقة.

بعد آيات من الذكر الحكيم ، والنشيد الوطني اللبناني افتتاحا ، وكلمة ترحيب للدكتور أحمد شكرون ـ رحب فيها الزملاء الاطباء في هذا اللقاء الانتخابي المميز في شكله ومضمونه، ففي الشكل فنحن وبإذن الله نرسخ الاتفاق الثنائي بين تنظيمي حزب الله وحركة امل بشكل عام في الانتخابات النقابية وبشكل خاص في انتخابات نقابة،اطباء الاسنان، ولقد احببنا ان نطل عليكم بهذا التكاتف والتلاحم وكلكم يعلم حجم القضية انها ليست قضية وطن فحسب بل قضية وجود تاريخي في هذه الارض واسقاط مستقبلي لاجيالنا القادمة فمهما بلغت التضحيات، فالرهان دائما على الوعي في كل الهيئات والتجمعات وصولا الى رفع مستوى الفكر حتى لدى الافراد
انها ليست انتخابات تنتهي يوم الاحد بل هو استحقاق يمتد لثلاث سنوات وربما اكثر

وألقى الدكتور علي الحاج حسن كلمة بإسم التجمع الاسلامي لاطباء الاسنان دعا فيها الزملاء الاطباء الى المشاركة بفاعلية في انتخابان نقابة اطباء الاسنان ، لكي تتم التغييرات المرجوة ، ومشاركتنا بهذه الانتخابات هو رسالة باننا قادرين ان نقود النقابة الى الافضل وان نؤمن مصلحة الطبيب بشكل افضل

وألقى رئيس رابطة ابطاء الاسنان في محافظة النبطية الدكتور عصام غزال كلمة اعلن فيها انني وبصفتي مرشح لعضوية مجلس النقابة فأن لدي هم واحد سأحمله معي مطالبا به وهو ملف التعويضات المتعلق بالعيادات الطبية التي تدمرت وتضررت جراء حرب ال66 يوما .

ثم قدم الدكتور حسين عودة شرحا عن عملية الاقتراع الالكتروني المعتمدة واعلن اسماء المرشحين وهم :

لعضوية مجلس النقابة
د.حسين عودة
د.عصام غزال
د.رضى شرف الدين
لعضوية صندوق التعاضد
د.علي عثمان
د.علي الحج حسن
لعضوية صندوق التقاعد
د.راغب حرب
د.طارق اشمر
لعضوية المجلس التأديبي
د.حيدر زلزلي
د.حوراء شكر

شاهد أيضاً

*يونيو في الذاكرة العربية* *استنفار الإرادة العربية* *خميس القطيطي* https://alwatan.om/article/42505/%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D8%A7%D9%83%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D9%86%D9%81%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B1%D8%A7%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9 يحمل شهر يونيو/حزيران في الذاكرة العربيَّة ذكرياتٍ عديدةً، مع أن أكثرها مرارة كانت حرب يونيو 1967م، التي قال عنها الشاعر العروبي الكبير نزار قباني: «أدمت سياطُ حزيران ظهورهم فأدمَنوها.. وباسوا كفَّ من ضربا… وطالعوا كتبَ التاريخ.. واقتنعوا: متى البنادقُ كانت تسكن الكتبَا؟!». لكن عندما تستحضر الذاكرة العربيَّة، تستنفر الأقلام لاستذكار المآسي عن سبق إصرار وترصد، ويطغى عليها أحيانًا حالـة من التشفي وتصفية الحسابات لإفراغ الشحنات السلبيَّة. وللأسف، فإن ذاكرة يونيو تُمثِّل فرصةً سانحة لاستهداف قائد عربي كبير بحجم جمال عبد الناصر، الذي قلب مواجع الأعداء وأفقدهم مراكزهم الاستعماريَّة في الشرق العربي من المحيط إلى الخليج. فكيف إذا كان الحدث يُعَد نكسة، حسب ما يراد تسميتها، وقد غيرت الحدود؟! هنا لا تحتاج الأقلام إلى ترخيص لتصبَّ هجومها اللاذع على زعيم عربي قاد تجربةً عظيمة من التجارب الإنسانيَّة الحاكمة، ورفع صوت العروبة عاليًا في المحافل الدوليَّة. فكان ينبغي التريث لمحاكمة التجربة سلبًا وإيجابًا في ظرفها الزماني والمكاني، وظرفها الدولي، واتباع قواعد منهجيَّة في المحاسبة التاريخيَّة، وتحري الأمانة والدقة والمصداقيَّة. لكن ـ للأسف ـ أغلب مَن ينبري لمهاجمة عبد الناصر جاء متماهيًا مع حملات التشويه التي لم تتوقف منذ رحيله، ومع الزمن قلبت الحقائق فأصبحت المنجزات من الخطيئات. لكن ـ مع ذلك ـ بقي عبد الناصر هو القائد العربي الحاضر الذي لم يغبْ أبدًا عن أي مناسبة عربيَّة تُرفع فيها صوره في مختلف الأرجاء، استئناسًا بتجربته الرائدة التي عبرت الزمان والمكان، وأصبحت نموذجًا للبطولة ومقاومة الاستعمار والعدالة الاجتماعيَّة؛ لذا تحولت تلك الحملات الناقدة وقودًا يضيء تلك التجربة العظيمة. عندما يتحول يونيو إلى حالة استنهاض قومي واستيقاظ أُمَّة لإعادة البناء والتجديد، فهي ـ بلا شك ـ إصابة أرادها الله منبهةً للأُمَّة وقياداتها للتحرك المدروس نحو استرداد الكرامة والثأر. وهو ما حدث منذ اليوم التاسع من يونيو 1967م، عندما أعلن جمال عبد الناصر خطاب التنحي، فأعقبته ثورة عارمة في شوارع القاهرة والمُدن الكبرى والأرياف بخروج الملايين من أبناء مصر، بل وملايين آخرين من أبناء الأُمَّة العربيَّة، رفضًا لخطاب التنحي والمطالبة بالعدول عن القرار، مرددين: «هنحارب»، رفضًا للهزيمة. فتلك الجماهير استشعرت ـ بأحاسيسها ـ أن عبد الناصر هو القائد الذي سيكمل المشوار ويقود المرحلة الأصعب في تاريخ الصراع؛ لأنه كان يحمل مشروعًا وطنيًّا وقوميًّا خالصًا، وبدأ الإعداد لمعركة استرداد الكرامة. فكانت إرادة الله متوّجةً لهذا الزعيم بالعودة وقيادة ذلك الوهج القومي الذي كان يسجل أعظم النتائج على صعيد الاستعداد للحرب، وحرب الاستنزاف، وتحديث الجيش المصري، ولملمة شتات الموقف العربي، واستمرار النهج الوطني في التعليم والصحة والصناعة والعدالة الاجتماعيَّة، والمكانة الدوليَّة، وضخ المزيد من وقود التحرير للأقطار العربيَّة والإفريقيَّة، ليصبح عبد الناصر مُلهم الأحرار حول العالم على طريق الحريَّة والوحدة والكرامة الإنسانيَّة، يرفع شعار: «ارفع راسك يا أخي، فقد مضى عهد الاستبداد». نعم، كانت عودة عبد الناصر هي أعظم استفتاء في التاريخ، حيث قضت مشيئة الله أن يعود عبد الناصر متوجًا بإجماع وطني ـ قومي عربي، ليبدأ مرحلةً جديدة من النضال. النظر إلى تجربة الزعيم جمال عبد الناصر يتطلب استقراء التجربة بتجرد وعمقٍ، والتمعن في مبادئها وأدواتها ومنجزاتها، واستطلاعًا أوسع لتاريخها بعيدًا عن حُمَّى التشويه التي ألقت بظلالها على فهم التجربة وحقيقتها وقيمتها. وكما قال أحدهم: الفرق بيننا وبينهم «الجنائز»، يقصد جنازة عبد الناصر المليونيَّة. ونحن نقول إن الفرق يكمن أيضًا بين تجربة عبد الناصر في حجم تأثيرها وحضورها الدائم ومنجزاتها ومبادئها الفكريَّة التي قدمتها، وما زالت حاضرةً في ذاكرة التاريخ العربي الحديث. رحم الله جمال عبد الناصر، الذي قال فيه الشاعر العروبي الكبير: «رفيقَ صلاح الدين.. هل لك عودةٌ؟ فإن جيوشَ الروم تنهى وتأمرُ. رفاقُك في الأغوار شدوا سروجَهم، وجندُك في حِطِّين صلوا.. وكبروا. تغنّى بك الدنيا.. كأنك طارقٌ، على بركات الله يرسو.. ويبحرُ. تناديك من شوقٍ مآذنُ مكةٍ، وتبكيك بدرٌ، يا حبيبي، وخيبرُ. ويبكيك صفصافُ الشام ووردُها، ويبكيك زهرُ الغوطتين، ودُمَّرُ». هكذا كانت تجربة جمال عبد الناصر، وهكذا أراد الله أن تتلقى الأُمَّة هزيمةً منبهةً تعود بعدها للاستعداد واسترداد الكرامة على مبدأ: ما أُخذ بالقوة لا يُسترد إلَّا بالقوة، وهكذا كانت تلك المرحلة العروبيَّة العظيمة.

  *خميس القطيطي* يحمل شهر يونيو/حزيران في الذاكرة العربيَّة ذكرياتٍ عديدةً، مع أن أكثرها مرارة …