لا يزال قطاع الكهرباء في لبنان عالقاً في دائرة العجز الداخلي والتجاهل الخارجي، وسط وعود متكررة دون تنفيذ، وغياب أي رؤية إنقاذية حقيقية. المواطن اللبناني يُجبر على دفع فاتورتين: واحدة للمولدات الخاصة، وأخرى لشركة كهرباء لبنان، ما يُشكّل عبئاً اجتماعياً واقتصادياً هائلاً.
*فاتورة المولدات الخاصة:* تتجاوز 1.2 مليار دولار سنوياً
*فاتورة استيراد الفيول:* تصل إلى نحو 1.8 مليار دولار سنوياً
*غياب الحلول:* لا تزال الجهات المسؤولة عن ملف الطاقة عاجزة عن تقديم أي خطة فعالة ومستدامة.
في المقابل، *تُرفض العروض الدولية* التي تسعى لإنقاذ القطاع بسبب الحسابات السياسية الضيقة والمصالح الاحتكارية.
*إلى متى يستمر هذا الضغط على الاقتصاد والمواطن؟*
*إلى متى يُستخدم هذا الملف الحيوي كورقة نفوذ سياسي؟*
لبنان بحاجة إلى إرادة سياسية فعلية، تضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
