هل اقتربت المواجهة الشاملة بين “أنصارالله” وإسرائيل؟

 حول إمكانية اقتراب المواجهة الشاملة فين أنصار الله وإسرائيل، صرح مستشار رئاسة الوزراء في صنعاء باليمن، العميد حميد عبد القادر عنتر  قائلاً: “الكرة الآن في ملعب الكيان الإسرائيلي، إذا استمر في عدوانه وحصاره على قطاع غزة ، فإن العمليات اليمنية مستمرة على المواقع والأهداف الاستراتيجية في فلسطين المحتلة حتى يتم وقف العدوان على قطاع غزة”.
وأضاف في حديثه لـ”سبوتنيك“: “اليمن أصبح رقم وقوة إقليمية ولديه مخزون كبير من الصواريخ الفرط صوتية، ولديه مخزون من الأسلحة التي قام بتصنيعها وتطويرها محليا ،لذلك ليس أمام الكيان الغاصب سوى خيار واحد هو وقف عدوانه على قطاع غزة ودخول المساعدات للقطاع وتفعيل العملية السياسية مع حركة حماس، بما يكفل وقف العدوان على قطاع غزة وإعادة إعمارها”.

وتابع عبد القادر: “إذا ذهب الكيان إلى خيارات تصعيدية سوف يواجه التصعيد بالتصعيد، وهناك أسطول بحري تحرك من برشلونه من مختلف دول وأحرار العالم لكسر الحصار على غزة ،واليوم قضية فلسطين أصبحت قضية عالمية وتصدرت المشهد الدولي، الأن كل أحرار وشعوب العالم مع فلسطين ومع إقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس”.

وأشار حميد، إلى أنه “إذا استمر الكيان بغطرسته و عدوانه وجرائمه على غزة سوف يعجل بزواله من المنطقة بالكامل”.

رسائل إلى إسرائيل

وأوضح مستشار رئاسة الوزراء، “أن قصف مطار رامون في الأراضي المحتلة ليس مجرد عملية عسكرية، بل رسالة يمنية تدل على أن اليمن رأس حربة الأمة وأنها حاضرة في ميدان الصراع بقوة الإيمان، تقصف بصواريخها القلوب قبل المطارات، وتزرع الرعب في قلب كل مغتصب لأرض فلسطين”.
ولفت حميد، إلى أن ،”كل ضربة هي صرخة مظلوم، وكل لهب يتصاعد في سماء العدو هو وفاء للضحايا والأحرار، سيظل اسم اليمن مكتوبا بالنار في ذاكرة العدو، وستبقى صواريخها شاهدة على أن إرادة الشعوب لا تقهر، وأن زمن الخضوع قد ولى، وأن المعركة مع العدو لن تتوقف حتى يتحرر الأقصى، وترتفع رايات النصر فوق فلسطين من بحرها إلى نهرها”.

شاهد أيضاً

مع انتشار الآفات والسموم: لا تؤجل فحص القولون..

أسماء الجرادي عاماً بعد عام تتغير أوجاع الناس، وفي ظل تحديات هذا العالم الثقيلة، توسع …