
أصدرت دار الفتوى في طرابلس والشمال بيانًا وجاء فيه:”نجدد التهنئة بذكرى مولد سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم سائلين المولى تعالى أن يجعلها ذكرى نجدد فيها ولاءنا لهديه في عباداته وأخلاقه ومواقفه وكل تفاصيل حياته عليه الصلاة والسلام ،ثم وبناءً على ما حصل من خطأ في احتفال بلدية طرابلس وظهور فرقة الكورال بطريقة غير منسقة سلفاً مع دار الفتوى، مع العلم أن البلدية كانت حريصة كل الحرص على أن يكون هذا النشاط الجامع برعاية سماحة مفتي طرابلس والشمال الشيخ محمد إمام حفظه الله وحفظكم جميعاً ،وبعد مجلس كريم في مكتب سماحته وبحضور سماحة أمين الفتوى الشيخ بلال بارودي ورئيس بلدية طرابلس الدكتور عبد الحميد كريمة مع اللجنة المنظمة من قبل البلدية رعى الله الجميع، تم الاتفاق على التنسيق معنا بخصوص البرنامج على أن يكون هناك كلمة لسماحة المفتي مع عرض مصور وأناشيد لفرقة الدكتور عمر كباره جزى الله الجميع خير الجزاء. أما ظهور موضوع فرقة الكورال المختلطة والتي أنشدت أسماء الله الحسنى لم يكن من ضمن البرنامج المتفق عليه مطلقاً وظهورها كان مفاجئاً لجميع الحاضرين، ولا سيما صاحب السماحة والمشايخ الموجودين”.
واضاف البيان:”عليه يهمنا أن نوضح الآتي:
١- تُشكر بلدية طرابلس على هذا النبل في طلبها الرعاية وهذا هو الشيء الطبيعي، كما تُشكر على هذا الاهتمام الكبير بالمناسبة الكريمة العطرة المباركة.
٢- الموقف كان بين الانسحاب وهذا سيترتب عليه مساوئ كبيرة وربما ينهار الاحتفال كله، وبين البقاء مع ضرورة عدم تكرار مثل هذا الخطأ.
٣- يهمنا أن نبين للجميع أن التعاون مع البلدية وكل المؤسسات ومؤازرتها في كل خيرٍ أمرٌ ضروري من أجل مدينتنا والنهوض بها، وتقييم النشاط حصل ولن يتكرر الخطأ.
٤- من الواجب علينا التعاون على البر والتقوى، وإذا ما صدر خطأٌ ما من أي فرد أو جهة فعلينا النقد والنصح حسب الأسلوب النبوي الكريم، وليس بالمواقف التي يغلب عليها طابع التشهير والتجريح”.
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net