الباحث الثقافي وليد الدبس
( الترادف و خطر العرف المجازي المركب )
بداية أستهل المقدمة بتعريف موضوعي مبسط عن قانون الأعراف النافذة بالقانون الحقوقي والمشتركة بين الحواضن الإجتماعية المختلفة بصفاة أقليات إثنيات مجتمعية بصلة القرابة وأكثرية قومية جامعة بصلة الحاضنة الإجتماعية وبهذا يتم الإنغلاق على أعراف قطرية إندماجية بتصنيف الأيقونة القطرية السائدة الإشهار والموثقة بإجماع النُظم المماثلة التكوين عالمياً أخذاً بضابطة الحفاظ على المسار التاريخي بمجمل مُحتوياته من موروثات العادات والتقاليد وأعتقد جازماً أن هذا القدر يفيّ بتعريفٍ مُوجز واضح المسند الموضوعي بمصداقية الأعراف وتشابك الجزئيات المتممة لتكامل عمومية متكافلة-
وهنا يحضرني بالذاكرة دليل قاطع الوجود العيني يؤكد مصداقية ما تقدم أعلاه عن جوهر التعددية بنسيج هيكلية البُنية الإنشائية المجتمعية . و هو وصول العديد من رؤساء الدول الجمهورية
إلى سُدة الرئاسة من أصول وإثنية قومية أخرى وذلك عملاً بتشريع المواطنة و أهلية الكفائة و نزاهة عدم الإنحياز للإثنية على المصلحة الوطنية –
وهنا سأنعطف لتفنيد الترادف و خطورة المجازية
أ – سبقٓ لي وأشرت إلى مسار الترادف نحو الهاوية بإستجرار ثُبات الطاقة المعرفية الإبداعية بإقصائه لجهد الإبتكار المُنتجِ للإكتفاء الذاتي.
ب – خطورة الإعتماد الإستهلاكي على منتج الأخر من المسوقات المُخدرة لليقظة الفكرية الخصبة بإعتماد سهولة توفرها لتأمين الحاجة كواقع تبعية.
ج – خطور الترادف بإقصاء و تجاهل الطاقة الذاتية من خلال سيطرة مرجعية القياس الترادفي وتمكينه طوق الإقتياد الفكري للتبعية الترادفية .
وأفصحتُ في مفاصل متعددة لخطورة الترادف في تفكيك المجتمعات و إدخالها بفراغات صراع مركب . لحد إخراج الأفراد عن طور الأسرية للتنصل من الضوابط التربوية الإرشادية . وصولاً لإمكانية السيطرة على الروابط الإجتماعية –
فهنا تبدأ خطورة إحداث العرف المجازي المركب من خلال تجزئة الأعراف الإجتماعية العامة من خلال خلق مجسمات قزمية فردية التموضع أو جماعية مصغرة مدمجة الفكر الإعتباطي المحدود
وهكذا يكون ظاهر التوجه زيفه ثقافة الحداثة ومضمون باطنه تبعية مأجورة ب بطانة ثقافية بهدف إرساء نظرية حرية الأعراف الجزئية –
فمن المنطق أن تكون هذه الجزئيات المفككة منفصلة الإرتباط الجاذبي بأي شراكة تكافلية من شأنها حفظ الحقوق بمساواة تطبيق الواجبات
بالإضافة لأسباب تمحورها في فضاء الجزئيات بعيداً عن الجاذبية المجتمعية تجنباً لتحجيم الخلاف لأجل إرساء نظرية حرية الأعراف الجزئية المجازية وهنا تؤطرُ معادلة الفصل ذاتها بمحتواها بأن تفقد الجزئية حق الإكتساب من النتاج التعاوني لجهة سلبية الإستهلاك بحيادية الواجبات.
ومن هنا يبدأ الإنقسام الحاد بإنشاء الصراع كخلاصة حتمية بين مُبتكريّ الحياة المشتركة كإمتداد لخلفية تربوية عقائدية التطور الذاتي
و منقسم الحداثة العشوائية المجازية الإختيار للمسواقات الإغرائية المُغّيبة للإبداع الذاتي مما ستؤدي إلى نتاج إنقسام مجتمعي حاد
يتخلل شطريه شرخ عصيّ الإلتٱم نحو المعافاة إذ يضع الخلاف مصير الإبداع ع محك البقاء تحت تهديد خطر التبعية و مخلفات الصراع.
و هذا ما يسمى إسطلاحاً بجلد الذات صراعاً بين رغبة الجموح والضابطة الأخلاقية ومحرضات تناميه عُرفٍ مجازي بديمقراطية مركبة مسبقة الإعداد للتهلكة –
الباحث الثقافي وليد الدبس
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
