جبهة العمل الإسلامي والهيئة الاسلامية للاعلام يشجبان بشدّة العدوان الصهيوني على غزّة واليمن

 

ندّدت جبهة العمل الإسلامي في لبنان “بشدّة بالمجزرة الرهيبة التي إقترفها العدو اليهودي الصهيوني المجرم اليوم بإستهدافه مخبزاً مكتظّاً في غزّة العزّة، ما أسفر عن إستشهاد وجرح العشرات بينهم العديد من الأطفال، ما يدلّ على الهمجيّة الدمويّة والعنجهيّة المتصلّفة الحاقدة الغادرة والمتحجّرة المتغوّلة المتغلغلة في عقليّة هذا العدو البائس الذي يعيش على سفك دماء الأطفال والنساء والشيوخ”.

وحيّت الجبهة، في بيان صدر عنها، “المجاهدين والمقاومين الأبطال في غزّة العزّة، وخصوصاً في حي الصبرة وحي الزيتون وفي خانيونس الذين سطّروا ليل أمس أروع الملاحم البطوليّة في المواجهة والإنقضاض والكمائن المتنقّلة، ما أسفر عن وقوع خسائر بشريّة وماديّة جسيمة إعترف بها العدو”.

وتوجّهت الجبهة بالتعازي “لأهلنا وأشقائنا في اليمن بإستشهاد رئيس وزراء حكومة التغيير والبناء مع عدد من إخوانه الوزراء، جرّاء العدوان اليهودي الصهيوني الآثم المجرم الذي إستهدف صنعاء يوم الخميس الماضي”.

 

وأكّدت أنّ “كلّ هذه الجرائم والمجازر والمذابح الرهيبة البشعة الشنيعة التي يرتكبها العدو الصهيوني لن تثني الشعب الفلسطيني الأبي الصابر الصامد، ولا الشعب اليمني المجاهد المساند، ولا الشعب اللبناني المقاوم عن متابعة طريق ذات الشوكة حتى نقضي على هذه الجرثومة الآفة وهذه الزمرة الإستعلائيّة الفوقيّة الدونيّة في آن من البشر، الذين لا همّ لهم سوى القضاء على البشريّة والإنسانيّة، وحتى يمنّ الله علينا بالنصر والتحرير”.

بيان ثاني

كما شجبت “جبهة العمل الإسلامي” في لبنان بشدّة اغتيال العدو الصهيوني المجرم الحاقد من جديد للصحافيين الفدائيين في غزّة العزّة

ولفتت الجبهة إلى أنّ استهداف العدو للصحافيين والإعلاميين بات يُشكّل الحجر الأساس لعدوانه الدموي الغاشم، وذلك من أجل تعمية الحقيقة صورة وكلمة وطمسها، ومنع تغطية ما يقترفه من جرائم نكراء وإبادة جماعيّةٍ وتجويع وحصار مهول ومخيف في القطاع المنكوب.

وأشارت الجبهة إلى أنّ العدو الصهيوني الغادر الماكر يتباهى ويتفاخر بجرائمه البشعة الشنيعة، وباستهدافه للصحافة والصحافيين والإعلاميين بحجّة واهية ألا وهي مساعدتهم المقاومة ورجالها، في حين أنّهم وكما هو واضحٌ ومعلوم يقومون بواجبهم المهني في نقل وتصوير وتغطية ما يرتكبه العدو الصهيوني من مجازر ومذابح بشعة بحقّ أهلنا وإخواننا في غزّة.
وتوجّهت الجبهة بالعزاء الخالص والتعاطف الصادق مع عوائل الشهداء وللأخوة في قناة الجزيرة على هذا المصاب الجديد الجلل، الرحمة والغفران للشهداء الأبرار، والصبر والسلوان لأهلهم ومحبّيهم وعوائلهم، ولا نقول إلا ما يُرضي الله سبحانه، وإنّا لله وإنّا إليه راجعون، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم.”

الهيئة الإسلامية للإعلام

كما ادانت “الهيئة الإسلامية”للإعلام”: العدوان الصهيوني الغاشم على الأراضي اليمنية واستهدافه لمنشآت مدنية وبنى تحتية ما أدى لارتقاء عدد من الشهداء المدنيين وإصابة العشرات”.

وسألت الهيئة: “أين هو الدور العربي الفاعل في مواجهة الغطرسة الصهيونية وناشدت الشعوب بالتحرك العاجل لوقف الجرائم الصهيونية وتقديم كل أشكال الدعم لقوى المقاومة في فلسطين والمنطقة”.
وأكدت الهيئة: “أن العدو الإسرائيلي مهما تمادى وتمدد في اعتداءاته لن يستطيع وقف حرب إسناد غزة التى يخوضها اليمنيون الشرفاء قبل انصياعه للضغوط والدعوات الدولية المطالبة بوقف مجازره وحربه الظالمة في غزة.”

كما أدانت: “إقدام العدو الاسرائيلي على استهداف مجمع ناصر الطبي في غزة ما أسفر عن ارتقاء ١٤ شهيدا بينهم ٤ من الصحافيين الفلسطينيين: حسام المصري – مصور “رويترز”، محمد سلامة – مصور “الجزيرة”، مريم أبو دقة – صحفية “اندبندنت عربية” و”AP”، معاذ أبو طه – صحفي “NBC”. ورأت أن دماءهم باتت شاهدا على أن الكلمة الحرة والمراكز الطبية أصبحت هدفًا دائما للإحتلال وأن الحقيقة باتت معرضة للاغتيال في غزة كل يوم.وشهداء الصحافة تجاوز عددهم المئات ومازالت حرب الإبادة مستمرة.”

وختمت الهيئة: “ندعو المنظمات الإعلامية الدولية والاقليمية لإدانة جرائم الاحتلال وفتحها والضغط بكل الوسائل لوقفها وتحقيق الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة وتطهيرها من رجس الصهاينة المجرمين”.

بيان ثاني

كما أدانت “الهيئة الإسلامية للإعلام” في بيان صدر عنها المجزرة الصهيونية البشعة التي ارتكبها العدو الاسرائيلي في عدوانه على اليمن الشقيق باستهدافه لمنشات وقيادات مدنية ما أدى الى استشهاد السيد رئيس الوزراء اليمني وعدد من الوزراء والقيادات اليمنية السياسية والاجتماعية.
اننا إذ ندين هذا العدوان الغاشم نؤكد على ضرورة قيام أحرار وشرفاء العالم بواجبهم في الضغط على حكوماتهم وعلى تحرك المنظمات الدوليه المعنية بحقوق الانسان وصيانة الأمن والسلم الدوليين من اجل القيام بواجباتهم الإنسانية الفاعلة لوقف الاعتداءات الصهيونية المتواصلة يوميا على الأراضي الفلسطينية المحتلة في غزة والضفة وعلى لبنان وسوريا واليمن ومن أجل ملاحقة القادة المجرمين الصهاينة وعلى رأسهم رئيس حكومة العدو نتنياهو ووزرائه المتطرفين وقادة جيشه الإرهابيين.
الرحمة للشهداء والشفاء للجرحى والخزي والعار للقتلة الصهاينة المجرمين”.

شاهد أيضاً

B ” العهد “

  بقلم: أمين السكافي ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ ليست الكلمات مجرد حروف …