ثالوث ماسي سيبقى رمز الصمود
في مثل هذا اليوم كان الأنتصار على الإرهاب بأمتزاج دماء الجيش اللبناني والمقاومة في مواجهة الإرهابيين والتكفيريين الذين حاولوا دخول لبنان فكان لهم الأبطال في المرصاد وكان الشعب هو الحاضنة لهم
وكان هذا الثالوث الماسي هو الأستراتيجية الفعالة لحماية لبنان بتكاتف الجيش والشعب والمقاومة.
ولمَن لا يعرف ماذا حصل بهذه المعركة هو أن واشنطن ضغطت وحاولت كثيرا”منع حصول عملية فجر الجرود ولكن سقطت هذه الضغوطات عند أعتاب القرار اللبناني حين كان فعلا” يوجد سيادة..
في ذكرى تحرير جرود السلسلة الشرقية التي أطلقها حزب الله في العام 2017 والتي حملت أسم
(( إن عدتم عدنا))
واستكملت المعركة التي خاضها الجيش اللبناني تحت أسم فجر الجرود والتي تحررت خلالها جرود رأس بعلبك والقاع وكان للعشائر اللبنانية الدور الكبير في مواجهة الإرهابيين فكان تكامل الثالوث الماسي
ولكن اليوم هي نفسها دولة الأرهاب الأميركية التي كانت تعارض الجيش اللبناني في معركته ضد الإرهابيين والتكفيريين وحاولت الغائها هي نفسها اليوم تعترف بهذا القاتل الذي يغتصب السلطة في سورية وتطالب بنزع سلاح حزب الله دون أن تعطي أي ضمانة للبنان بعدم أعتداء الكيان الغاصب على لبنان.
نستذكر هذا اليوم بفخر وعزة بوقفات رجال الله وجيشنا الوطني على ثغور الوطن بينما السيادة أو مَن ينتحلون صفة السيادة ورغم الأخطار التي تحاصر لبنان يحاولون وضع الجيش اللبناني في مواجهة المقاومة في خطة شيطانية رسمها الأميركي وكتب حروفها الإسرائيلي ويدعمها فريق لبناني منبطح همه الوحيد تنفيذ ما يؤمَر به لحماية إسرائيل.
فالسيادة لا تتجزأ على قياس تخاذلكم تصرخون لنزع سلاح المقاومة وتصمتون على إهانة براك، تعترضون على زيارة لاريجاني، وأمام الأميركي منبطحون،لا تريدون تدخل إيراني، وإذا أردتم حتى دخول غرفة نومكم الأميركي تستأذنون،
الجولاني الذي قتل الجيش اللبناني في عرسال وحاول مع جماعاته الإرهابية إحتلال جزء منه هاجم أمس لبنان ومنذ أسابيع هدد بغزو لبنان ولم نسمع منكم كلمة أو بيان أستنكار، لذلك نرى حجم المخطط الذي يستهدف لبنان معتمدا” على حفنة من الصغار الذين يتحدثون حسب دفعة الدولار، ولكن سيبقى لبنان شامخا”، مقاوما” عصيا” على حقد الكفار والمتأمرين الصغار
وسيبقى لبنان يحضن الجيش والمقاومة مع شعب شريف جبار
نضال عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
