هو التافه الذي أراد أن يمثل دور الحضاري وعندما نطق أثبت بأنه فارغ وأجوف ولا يمثل أي قيمة، بل هو أقل من موظف قليل الحيلة والأدب والأخلاق، ولكن جعلوا منه المنبطحين المتعاملين والمتخاذلين الذين ينفذون أوامر أميركا وإسرائيل ((خيال مآته)) في الظلام.
أتى إلى لبنان ليقول فقط بأنه لن يناقش الرد الإسرائيلي بل إلى سبل سحب سلاح حزب الله، وهنا ندرك حجم الخديعة والتلاعب في دبلوماسية كاذبة كل همها العمل لتأمين الأمن للكيان الغاصب فقط معتمدا” على فريق سياسي لبناني يسعى لأرضاء إسرائيل على حساب دماء وتضحيات اللبنانيين ،من هنا كان كلامه الحيواني والغير حضاري الذي أهان به الإعلاميين ليغطي على الكذب الذي يمارسه بدبلوماسيته المخادعة ووقاحته التي أراد أن ينفذها من خلال زيارته للجنوب
ولكن الرد أتى أقوى من صواريخ الحقد الإجرامي الصهيواميركي برفض الجونبيين أن تدنس أرض الطهارة بهذه النجاسة
فالمشهد ليس عنفوانيا” فقط إنما التزام وطني بالحفاظ على أمانة الشهداء وقدسية الدماء التي أرتقت لأجل العزة والكرامة، فقال الجنوبيين ما عجز عنه السياسيين وصفعوا أميركا وحطموا هيبتها
فكانت صرخات النساء في بلدة الخيام أقوى من الطائرات التي هدمتها وقذائفها التي حولتها إلى ركام وصوت أم شهيد وأبنة أسير وهي تحمل راية حزب الله وحركة أمل وصور الشهداء وتقول بأعلى الصوت هيهات منا الذلة وأرضنا لن يدنسها متآمر عميل رسالة مقاومة منعت توم براك من تنفيذ رغبته وارغمته على الغاء هذه الزيارة التي حضر لها أهالي الجنوب بما يليق (بسفاح) دولته هي الداعم الأول لهذا الكيان المجرم اللقيط
نضال عيسى
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
