“المؤتمر الشعبي اللبناني ” طالب وزير الخارجية باستدعاء السفيرة الأميركية للاحتجاج على إهانة باراك للإعلاميين في بعبداوطالب بطرد السفراء الصهاينة ووقف التطبيع ردًا على خطة تقسيم الضفة

طالبت أمانة الإعلام في “المؤتمر الشعبي اللبناني” في بيان صدر عنها ، “وزير الخارجية اللبنانية باستدعاء السفيرة الأميركية في لبنان ليزا جونسون للاحتجاج رسميًا على الإهانة التي وجهها المبعوث الأميركي طوم باراك للإعلاميين في القصر الجمهوري”.

ولفتت إلى أن “باراك، الذي وصف يومًا مزارع شبعا اللبنانية بأنها أشبه بمزارع كنتاكي، ما كان ليتجرأ على إهانة الإعلاميين، والتفوه بكلمات تعبر عن ذاته، لو لقي الرد الرسمي اللبناني المناسب في ذلك الحين”.

ونوه بـ”موقف نقابة المحررين اللبنانية من كلام باراك غير اللائق بحق كل اللبنانيين، وليس فقط الإعلاميين”، أسفًا لـ”بعض الردود الرسمية اللبنانية التي لم تسم باراك بالاسم، وكذلك غياب ردود فعل ما يسمى جماعة السيادة والاستقلال”، مطالبا “كل وسائل الإعلام التي كان لها مندوبون في القصر الجمهوري خلال المؤتمر الصحافي لباراك، بمقاطعته حتى يعتذر عن الإهانة المقرفة التي خرجت من لسانه المقرف”.

طرد السفراء

من جهة اخرى ،وصف “المؤتمر الشعبي اللبناني”، في بيان صدر عنه ، “إطلاق سراح الإسرائيلي صالح أبو حسين من السجون اللبنانية، بالفضيحة التي تستوجب معاقبة كل مسؤول عنها”، ورأى أن إطلاقه “من دون عملية تبادل، هو إساءة بالغة للقانون والقضاء اللبناني، وكذلك للأسرى اللبنانيين في السجون الصهيونية”،

واعتبر أن “إصدار مكتب الإرهابي نتنياهو بيانًا حول هذه القضية في ظل صمت الحكومة اللبنانية، يثير الاشمئزاز ويطرح ألف علامة إستفهام حول التوجهات المستقبلية لبعض أطراف السلطة في التعامل مع الكيان الصهيوني”.

وعن قرار الحكومة الصهيونية تقسيم الضفة الغربية، رأى أن “تنفيذ ذلك يقضي بالكامل على فكرة قيام الدولة الفلسطينية، في ظل استمرار حرب الابادة على قطاع غزة، يطيح بما يسمى مبادرة السلام العربية”

واستغرب ردود الفعل الرسمية العربية التي لم تتجاوز حدود الكلام”، مشددًا على أن “الحد الأدنى المطلوب للرد على المخططات الصهيونية هو وقف كل أشكال التطبيع وطرد السفراء الصهاينة من كل الدول العربية والإسلامية التي تقيم علاقات مع هذا الكيان”.

واستهجن “سلوك النظام الجديد في سوريا طريق التطبيع مع العدو الصهيوني، من خلال اللقاء الباريسي الصهيوني السوري الأميركي”، مؤكدًا أن ذلك “لن يغير شيئًا من القرار الشعبي العربي في أي دولة عربية، برفض التطبيع مع المجرمين الصهاينة القتلة وسفاحي العصر مهما كانت الضغوطات والتحديات”، مشددًا على ان “كرامة المواطن العربي لا تباع ولن تباع في سوق الاستسلام والخنوع لمشروع نتنياهو وحلمه الواهم بإسرائيل الكبرى”.

شاهد أيضاً

مع انتشار الآفات والسموم: لا تؤجل فحص القولون..

أسماء الجرادي عاماً بعد عام تتغير أوجاع الناس، وفي ظل تحديات هذا العالم الثقيلة، توسع …