الأجواء المحمدية محبة وأمطار رحمة

بشرى المؤيد

 

إحترت ماذا يكون عنوان المقال؟لكنني إستقريت على أن ما يعيشه اليمنيون في هذه الأيام المباركة أنها أجواء محمدية بكل ما تعتي الكلمة من معنى أجواء يعمها الخير الكثير ،أجواء فيها محبة وإجتماع ذكر وصلوات على نبينا الكريم، أجواء ليست في أي بلد في هذا العالم أنعم الله بها على اليمنيين وخصها لهم،فيها أمطار رحمة،أمطار عز،أمطار تنعش و تغسل القلوب و الأشجار و الأحجار والجبال ؛تشعر بأن رسولنا الكريم يحتفل معناو يبتهج ويسر بهذه الأجواء التي تشع جمالا وحبا وخيرا. كل القلوب المحبة لرسول الله صل الله عليه وآله وسلم تشعر بهذا الشعور و الإحساس أما من في قلوبهم وباء الكراهية فمستحيل أن يصل لهم هذا الينبوع الصافي والشعور الصادق لأنهم لا يرون بعين المحبة ولكنهم يرون بعين غير بصيرة تسوقهم إلى قلب مظلم يتعطش للنور و الحياة.

إلى من يسكن في قلوبهم ظلام وسوداوية ندعوكم بقلب منفتح ،بقلب يريد لكم الخير ،بقلب يحب لكم أن تنفتح قلوبكم على خير الله فتستقر قلوبكم،و تطمئن نفوسكم، و تهدأ عقولكم من التآمرات والكيد والمكر لقوله تعالى ” اسْتِكْبَارًا فِي الْأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ ۚ وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِهِ ۚ فَهَلْ يَنظُرُونَ إِلَّا سُنَّتَ الْأَوَّلِينَ ۚ فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا ۖ وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا ” فلن يجد الإنسان الماكر من الله سبحانه وتعالى إلا الخزي،والذل،،والخذلان، والهزيمة لأنه سبحانه هو خالق هذا الكون،هو المسيطر و المتحكم بعباده لا يتحرك شيئ في هذه الأرض إلا يعلم مستقرها قال تعالى: “وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُّبِينٍ”
هو من بيده القلوب و الأرواح وكل روح لها أجل مسمى “وَهُوَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ وَلَهُ اخْتِلَافُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ”:

فمهما بلغ شر الإنسان لأخيه الإنسان لن يبلغ إلا ما قدر الله وشاء. إن الحياة في هذه الأرض هي لفترات محدودة من الزمن يقدرها الله ويجعلها فترة إختبارات و إبتلاءات للإنسان إن نجح وإجتازها نال خير الدنيا والآخرة وإن فشل فيها تعثرت خطواته في الدنيا وعاش حياته الأبدية في عذاب ونار.

فالإنسان جعل الله له عقلا وروحا وقلبا يستطيع من خلاله أن يحدد مسيرة حياته إما أن يختار طريقا ملؤه نور وخير وورود تفرش له في الدنيا والآخرة وإما طريق ملؤه أشواك وشقاء وظلام تتعثر خطواته في هذا الطريق الموعر و الموحش. اللهم نسألك الثبات على الطريق المستقيم في الدارين “اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ * صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ “

شاهد أيضاً

مع انتشار الآفات والسموم: لا تؤجل فحص القولون..

أسماء الجرادي عاماً بعد عام تتغير أوجاع الناس، وفي ظل تحديات هذا العالم الثقيلة، توسع …