فـشل تل ابـيب وواشنـطن في اليمـن

متابعات/عبدالله علي هاشم الذارحي؛

بدأ كيان الإحتلال الإسرائيلي،اليوم الاثنين، حملة لتبرير فشله في اليمن. يتزامن ذلك مع اتساع رقعة الانتقادات رغم عدوانه الأخير على صنعاء.

وخصصت وسائل اعلام عبرية مساحة واسعة لتغطية تصريحات جديدة عن جيش الاحتلال واستخباراته حول اليمن.

وابرز تلك الوسائل موقع “واللا” المقرب من رئيس الحكومة ، بنيامين نتنياهو، وقد اكد وجود تعقيدات تعترض طريق الإحتلال في اليمن.

ونقل الموقع عن مصادره قوله ان الجيش والموساد يبذلان جهودا مضنية بغية بناء قاعدة اهداف واسعة النطاق لضرب ما وصفها “ثقل الحوثيين” باليمن في إشارة إلى فشل العدوان الأخير.

وتأتي الحملة الإعلامية مع استمرار الانتقادات لحكومة نتنياهو بفشلها في اليمن.

واجمع خبراء صهاينة خلال مقابلات مع قنوات عبرية على أن الغارات الأخيرة رغم تكلفتها الباهظة لن توقف ما وصفوها بهجمات “الحوثيين” على إسرائيل ولن تحد من تطور قدراتهم العسكرية.

وانتقد عددا منهم استهداف الإحتلال لأهداف لا ترتقي حتى لمستوى الصواريخ التي تطلق عليها.

وكانت العاصمة صنعاء تعرضت عصر امس الأحد لغارات جوية إسرائيلية، تركزت الغارات على محطة وقود من اصل مئات المحطات وسط العاصمة إضافة على محطتي كهرباء ابرزها حزيز التي سبق للاحتلال وان قصفها اكثر من 4 مرات.

وتوعدت حركة انصار الله الحوثيين في اليمن ، “اسرائيل” بدفع ثمن باهظ وان ردا قاصما وسريعا ستتلقاه ردا على قصفها محطتي كهرباء حزيز وشركة النفط في صنعاء.

وقال عضو المكتب السياسي لحركة انصار الله علي القحوم ، في تدوينة على ( إكس ): ” الكيان الصهيوني الغاصب سيدفع الثمن باهظا وسيكون الرد قوي ومزلزل وقاصم ولن يتآخر “.

واضاف: ” اليمن الكبير مستمر في معادلة الإسناد لغزة العزة والكرامة والصمود ولمجاهديها العظماء وللشعب الفلسطيني المظلوم وقضيته العادلة “.

مؤكدا أنها ” مسؤولية عروبية إسلامية دينية اخلاقية قومية حتى وقف العدوان ورفع الحصار .

بينما كشفت الولايات المتحدة، الاثنين، سر فشل اعتراض الصاروخ اليمني على إسرائيل.

ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن مسؤولين بسلاح الجو الإسرائيلي قولهم إن من وصفتهم بـ”الحوثيين” استخدموا لأول مرة صاروخ يحمل ذخيرة عنقودية ، مؤكدة استحالة اعتراض هذا النوع من الصواريخ.

وكان المسؤولين يعلقون على هجوم الجمعة، واظهرت لقطات تداولها ناشطون صهاينة انشطار صاروخ يمني في أجواء تل ابيب لحظة محاولة اعتراضه ، بينما تحدث الإحتلال بتعرض عدة مواقع للاستهداف بالهجوم ذاته.

واكد الإحتلال فشل 4 منظومات باعتراض الصاروخ اليمني الأخير بما فيها “ثاد” الخاص بالصواريخ البالستية.

والحديث الإسرائيلي الجديد عن “ذخيرة عنقودية” يأتي وسط جدل محتدم في تل ابيب وواشنطن اعقب هجوم الجمعة الماضي بشان هويته وطبيعته.

والهجوم رغم ان القوات اليمنية اكدت انه تم بصاروخ فرط صوتي نوع فلسطين 2 الا انه اثار ذعرا لدى الإحتلال”..

بناء على ماسبق اقول: لا شك أن رد اليمن على استهداف كيان العدو عصر امس لصنعاء سيكون مُؤلما،فبقوة الله المُسيرات اليمنية والصواريخ المتشظية الى نار ذات لهب ستنطلق لتحرق مطارات وموانئ ومحطات واهداف حساسة وحيوية وعاصمة كيان العدو بفلسطين المحتلة،وقريبا إن شاء الله سيندم اليهود وداعميهم على عدوانهم، فالتصعيد بالتصعيد..؛^

شاهد أيضاً

مع انتشار الآفات والسموم: لا تؤجل فحص القولون..

أسماء الجرادي عاماً بعد عام تتغير أوجاع الناس، وفي ظل تحديات هذا العالم الثقيلة، توسع …