لا للكذب والكاذبين .. ولا للتضليل والمضلّلين

الدكتور جمال شهاب المحسن

لماذا هذا التعتيم الإعلامي على ما يجري في الواقع العام للجنوب اللبناني ولا سيّما ما يجري في القرى الحدودية الأمامية من جرّاء الإحتلال “الإسرائيلي” بالنار الأوسع بكثير من النقاط والتلال المحتلة المعروفة ؟!!! .. حتى أنّ التعتيم يصل بوقاحة إلى موضوع النازحين وأعدادهم واحتياجاتهم !!!..

ويا لبؤس الثقافة الإعلامية والسياسية والدعائية والترويجية و”التحليلية” التدويخية التي نشاهدها أو نسمعها للأسف الشديد وأكثر .

وما يزعجني أنَّ بعض المحطات والمنابر تجترّ تقوّلات “المشهورين” الإستعراضيين السفسطائيين الإنتهازيين الفارغين .. كما يزعجني أكثر فأكثر نقل بعض المحطات والمنابر “الأخبار” المسمومة التي تروّجها وسائل الإعلام “الإسرائيلية” كما هي دون تحقّق وتمحيص ودون خجل أو حَياء ..

وأخيراً : لا للكذب والكاذبين .. ولا للتضليل والمضلّلين .. ونعم لأولويات شعبنا المسكين وقضاياه الوطنية والإجتماعية والإنسانية ..

ومن منطلق وطني تحرّري : نعم للتمسّك بسلاح المقاومة في مواجهة الإحتلال “الإسرائيلي” .. ولا للهيمنة الأميركية الإمبريالية على القرار السياسي والإقتصادي والمالي في بلادي .

✍ مع تحيات ومحبة الدكتور جمال شهاب المحسن الإعلامي والباحث في علم الإجتماع السياسي

شاهد أيضاً

B ” العهد “

  بقلم: أمين السكافي ﴿وَأَوْفُوا بِالْعَهْدِ ۖ إِنَّ الْعَهْدَ كَانَ مَسْئُولًا﴾ ليست الكلمات مجرد حروف …