بينما أمة المليارين مسلم توحّدت لقتالهم… بصمتٍ دولي وعربي وإسلامي
بقلم: حامد بيضون
في جبل العرب، لم تكن معركة الدروز مع النظام أو المعارضة،بل مع البقاء.
تُركوا وحدهم في مواجهة داعش والجماعات التكفيرية، بينما انسحب الجيش السوري لأنه شريك أصلاً بالجريمة.
صمت العالم العربي والإسلامي
لا دولة عربية تدخّلت، ولا منظمة إسلامية حمت، بل بدا أن هناك تواطؤًا لإسقاطهم،وحشدو عشائرهم لذبحهم
فقط لأنهم رفضوا الانخراط في الحرب كما أراد الآخرون.
ومع تصاعد الخطر، لم يجدوا خيارًا إلا التوجّه نحو من يملك القدرة على حمايتهم… حتى لو كانت إسرائيل.
وهنا السؤال:
لماذا يُلام الدروز على هذا الخيار، بينما مليارَين من المسلمين لم يحرّكوا ساكنًا لحمايتهم؟
أليس من حق كل جماعة تواجه الاجتثاث أن تبحث عن حماية، ولو من عدوّ؟
هي ازدواجية المعايير بعينها…
ازدواجية جعلت العرب يصمتون عن ذبح غزة، بينما حشدوا سياساتهم وأسلحتهم لقتال السويداء.
تركوا غزة تُقصف لأسابيع…
لكنهم لم يحتملوا أن يحمي الدروز أنفسهم من الذبح.
فلا تلوموا من احتمى…
بل لوموا من خذل
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
