قراءة في الاتفاقيات مع العدو الإسرائيلي

✅كَتَبَ القيادي الأستاذ علي عكّوش:

بسم الله الرحمن الرحيم
أهلنا الكرام الصابرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإتفاقيات المبنية على العموميات والتصريحات الطنانة
يعني على الوهم؟
تكثُر في هذه الأيام تصاريح المسؤولين وحتى الكبار منهم ولكن بدون مواقف محددة أو عمل إعلامي بل عبارة عن عمل إعلاني وهو بأن المسؤول حكى والآخر رد عليه والنتيجه [حكي بحكي ] بدون حلول قابلة للتنفيذ .
وعلى سبيل المثال يطرح البعض ما يلي :
١-السلام والتطبيع مع إسرائيل: والسؤال وبناءً على من قبل السلام والتطبيع مثل السلطة الفلسطينية؟
هل بقيَ للفلسطينيين شيء ؟ هل يعيشون بسلام ؟ وهل تم تأمين سُبل الحياة الكريمة لهُم من مأكل ومشرب وسُلطة مستقلة وحرية قرار أم أنهم انتقلوا من سيء إلى أسوأ وماذا بقيَ من أوسلو ؟ وهل التزمت إسرائيل بأي اتفاق ؟
٢-الديانة الإبراهيمية المطروحة واتفاقيات أبراهام التي تلغي الأديان والتركيز على الإسلام كعقيدة والهدف تمزيق النسيج الإجتماعي ليتحول الناس إلى أفراد يسهل استعبادهم واستثمارهم واستحمارهم كما يقول المفكر د.علي شريعتي. وهذا الإستهداف يتركز على الشيعة كونهم لا يزالون مِمن يرفض الظلم حتى ولو كان من الحاكم المسلم .
وحكماً هذا المشروع لن ينجح ما دُمنا نتمسك بعقيدتنا التي تربينا عليها .
٣-اتفاق الإطار الذي وقعته السلطة اللبنانية مع العد.و الإسرا.ئيلي في واشنطن بتاريخ ٢٦ حزيران ٢٠٢٦ وذلك منذ شهر والذي لم يحدد أي أمر :
لامدة زمنية – لا مناطق جغرافية للإنسحاب منها- لا إتفاق لوقف إطلاق النار…ولا أي شيء يمكن البناء عليه بل عموميات وهمية مثل :
أ-الضغط على إسرائيل لتنسحب في الوقت المناسب؟
ماذا يعني الضغط ؟ الإنسحاب من أين وإلى أين؟ متى يكون أو يأتي الوقت المناسب؟
قرية واحدة وصغيرة مثل زوطر الغربية في شمال الليطاني استلزمت شهراً للإنسحاب . بناءً على ذلك يلزمنا ١٢٠ شهراً للإنسحاب من ١٢٠ قرية ومدينة هذا إذا التزمت إسر.ائيل بالإنسحاب يعني يلزمنا عشر سنوات. هذا إذا أحسنّا الظن ولكننا وكما يقول الأستاذ ميشال إده نعرف بأن اليهو.دي لن يعطيك شيئاً إلا إذا ضربته على رأسه أو على جيبه يعني على ماله .. العبرة بالتنفيذ ؟
ب- يقول الرئيس ترامب لكل من يلتقيه جُمَلا ًً طنانة وكلمات رنانة لاتؤكد التزاماً بموقف ولا توقيتاً لمساعدة وعلى سبيل المثال:
لبنان بلد عظيم؟ أنا أحب لبنان ؟ سنساعدكم في المستقبل؟…
ماهي الترجمة الفعلية لهذه الجُمل الطنانة والكلمات الرنّانة التي يوهموننا فيها بأنّهم معنا ..وهي بالواقع لاتُسمن ولا تُغني من جوع.
لو كان ترامب صادقاً معنا: لأعطى الأمر للشرّ المُطلق بوقف إطلاق النار والإنسحاب ووقف قتل البشر وإحراق الشجر وتدمير الحجر….
لنا الله وقوتنا الذاتية ولن نيأس من رعاية الله وحفظه والله المستعان وهو على كل شيء قدير.

بيروت في ٢٦-٧-٢٠٢٦
علي حسين عكوش

شاهد أيضاً

إلى نواب المجلس النيابي اللبناني من الطائفة السُنية :

د. عبد المنعم يوسف لقد قال عنكم “الغوريلا” سمير جعجع أن بينكم نواباً من صنف …