
الشيخ د. عبدالمنان السنبلي
إسماعيل:
أتعبت الباحثين من بعدك..
لو كان الأمر يقاس بالنجوم لأعطيته خمسة نجوم
ولوكان بالدرجات لأ عطيته الدرجة النهائية وعشر درجات إضافية من عندي..
ليس لأنه جدير بالتقدير والإحترام،
ولكن لأنه يستحق ذلك فعلاً..
فمذ عرفته، وهو مثابرٌ ومنكبٌ على دراسته ومكرس جهده ووقته في كل ما يمكن أن ينمي عقله وفكره ومداركه، لدرجة أني ظننت مرة أنه لم يخلق إلا لهذا..
وليس هذا فحسب، بل وأكثر من ذلك..
فقد عرفته أيضاً إنساناً مكافحاً ومخلقاً ومتواضعاً ولبقاً من طراز رفيع، طراز لا يعرف التعالي أو التصنع أو التكلف..
وهذا، في الحقيقة، ما منحه مكانة خاصة في أوساط محيطه الإجتماعي، ليس على مستوى الحي الذي يقطن فيه، وإنما على مستوى المديرية بشكل عام..
لذلك، وبينما كنت أتصفح «الفيس بوك»، لم أتفاجأ، في الحقيقة، حين وقعت عيناي بالصدفة على «فيديو» لهذا الإنسان الراقي والرائع والمبدع، وهو يناقش رسالة الماجستير، لسبب بسيط جداً هو أنني كنت على يقين تام بأنني ساراه يوماً يقف هذا الموقف وفي هذا المقام..
إلا أن ما لفت انتباهي، بصراحة، هو ذلك الأداء المتميز، وتلك الطريقة الفريدة من نوعها التي ظهر عليها وهو يناقش موضوع البحث أو الرسالة..
أن تظهر، وتناقش رسالة «الماجستير» أو «الدكتوراة» كطالب، فهذا أمر طبيعي، وبإمكان أي طالب مثابرٍ أو متطلعٍ أن يفعله أو يقوم به..
لكن أن تظهر في هذا الموطن« كأستاذٍ» مبدعٍ، وواثق من نفسه وبقدراته العلمية، من أول وهلة،
وأمام من..؟
أمام نخبة من أنجب وألمع وأكفأ المدرسين والأساتذة الجامعيين..!
فهذا، بصراحة، أمرٌ نادر الحدوث لا يتكرر إلا مرة واحدة أو مرتين كل ربع أو نصف قرن..!
وهذا، بالضبط، ما رأيته، ومن أول وهلة، يتحقق في حالة هذا الدارس والباحث النجيب: إسماعيل محمد مراد..
عندها، وبمجرد أن أتممت مشاهدة ذلك الفيديو، وتحت وقع وتأثير ما رأيت، وجدت نفسي، لا شعورياً، مطالباً بأن أضغط على زر التعليقات وأكتب بالخط العريض مهنئاً:
لقد أتعبت الذين من بعدك..
وهذا، في اعتقادي، أقل ما يمكن أن أقوله في هذا الموطن، وهذا المشهد لهذا الباحث المتمكن «الأستاذ»:
إسماعيل محمد مراد الجباهي..
فهنيئاً لك مرة ثانية..
وثالثة..
ورابعة وخامسة وعاشرة الحصول على درجة الماجستير بامتياز أخي العزيز..
الشيخ د. عبدالمنان السنبلي
مستشار مديرية الوحدة.
رئيس جبهة القواصم ضد العدوان.
#جبهة_القواصم
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net