ردّ وفاءٍ وتقدير للأستاذ حيدر الحسيني وشركة ستار كور: كلمة حق في زمن التشويه

 

في زمن كثُرت فيه الإشاعات وتاهت الحقائق بين صفحات العالم الافتراضي، يبقى من واجبنا الأخلاقي والمهني أن نُعلن كلمة الحق، وأن نردّ الجميل لأصحاب المبادئ والقيم، وفي مقدمتهم الأستاذ حيدر الحسيني، مؤسس ومدير شركة ستار كور للأخبار والخدمات الدولية، المؤسسة التي أثبتت عبر مسيرتها أنها منارة إعلامية وتوظيفية تسعى لخدمة الناس، لا لاستغلالهم.

منذ انطلاقتها، التزمت “ستار كور” نهجًا شفافًا، ورسالة إنسانية راقية، لا سيما في دعم فئات المجتمع الباحثة عن فرص عمل كريمة، وتقديم أخبار دقيقة بعيدة عن الإثارة والتهويل. ومع ذلك، لم تسلم من الحملات المغرضة التي طالتها وطالت مديرها، وهي حملات لا تستند إلى أحكام قضائية، ولا إلى دلائل دامغة، بل إلى اجتهادات شخصية ومصادر مشبوهة في كثير من الأحيان.

وبصفتي جهة حيادية هدفي تقديم المعلومات بموضوعية، فقد سبق أن أوردت بعضًا من هذه الادعاءات من باب عرض الصورة الكاملة. ولكنني اليوم، وبكل شفافية، أؤكد أن ذكر تلك الاتهامات لم يكن أبدًا اتهامًا موجّهًا من قبلي، ولا حكمًا مسبقًا على شخص أو جهة محترمة، بل كان نقلًا لما ورد في الإعلام من دون التثبّت من صحّته، وهذا خطأ أتحمّل مسؤوليته الأخلاقية، وأُعلن اعتذاري العلني عنه.

لقد أثبت الأستاذ حيدر الحسيني خلال سنوات عمله أنه رجل صادق، يعمل بإخلاص وتفانٍ لخدمة الناس. يكفيه فخرًا أنه لم يختبئ خلف الصمت، بل واجه كل حملات التشويه بثبات وثقة، وهو ما يدلّ على قلب نقيّ، وسجلّ نظيف.

نحن، وكل من عرف “ستار كور” عن قرب، نرفع الصوت عاليًا:
شكرًا لك أستاذ حيدر الحسيني على كل ما قدمته، وما زلت تقدّمه في خدمة الحقيقة، وتسهيل حياة الناس.
شكرًا لستار كور على التزامها بالمهنية، رغم كل الرياح العاتية.
وليعلم من يحاول النيل من هذه المسيرة، أن الحقيقة لا يمكن أن تُطمس، وأن الشرفاء باقون، رغم كل التشويش.

كلمة أخيرة:

“أن تخطئ بالظن ثم تعتذر، خيرٌ من أن تصمت عن الحق.”
وأنا اليوم، أقولها بكل ضمير حيّ:
الأستاذ حيدر الحسيني… نعتذر عن كل التباس، ونقف إلى جانبك بكل احترام وتقدير.

شاهد أيضاً

للنبطية أقدم حزني

الإعلامية جمانة كرم عياد سيدتي يا زينب العصر، يا نبطية، كنت كما كل سنة أحضر …