تشييع الشُهداء في القطاع

نوال عبدالله

تتعدد الوسائل في الإجرام والنهج واحد، تتصاعد الأحداث والمجريات يزداد قبح الكيان العبري الغاصب في حصيلة متتابعة يذاع عدد ضحايا الحقد الإسرائيلي على أبناء القطاع، بوحشية مطلقة يمارس كافة الجرائم، بقيود النار يطوق الساكنين يضمن الساكتين عن قول الحق يستمر في إجرامه وامتداد طغيانه بمساعدة عربية داعمة لكيانه.

على أوتار الخذلان تقام مأدبة تشييع الشهداء بالملايين في كل البقاع الأراضي المحتلة وخاصة في غزة، ناهيك عن تهيئة المجازر وارتفاعها، وماحدث من فقد أسرة الدكتورة آلاء لأبنائها التسعة دفعة واحدة جريمة من ضمن الجرائم الكبرى، وفاجعة تدمي القلوب إضافة إلى العديد من المجازر اليومية على صعيد السكوت الدولي والصمت العربي المتزايد عن حدة تزاد المجازر.

لم تعد الجنائز نادرة أو فردية بل كل ساعة وثانية تُشيع بالمئات، شُهداء على طريق الحق والدماء تسيل كالأنهار جارية تعددت أسباب الموت منهم بالجوع ومنها بالقصف ينقلب العالم إلى جاهل ومجهول صم بكم لايفقهون لايتكلمون، متخذين تلك المقولة الحمقاء أنني لا أسمع لا أرى لا أتكلم تطبق على أرض الواقع لإرضاء شذاذ الكون مما جعلهم يتراقصون فرحاً وابتهاجاً لبائعين الدين والضمير المحسوبون من العرب.

أبناء غزة  لم يعولوا على أحد فقد انتهت صلاحية العرب، أصبح ضررهم أكثر من نفعهم ويكتفون  بشكر أهل اليمن ومحور المقاومة المساندين لهم دون ملل أو فتور حتى تتطهر فلسطين من كيان هش مصيره الزوال القريب أما عن تلك الجثث التي تشيع لاتحسبونهم أموات هم الشهداء فكلما كثرة قرب النصر فكلما زادت زاد عقاب الكيان الصهيوني على أيادي أحرار وشرفاء الشعوب وقاداته والحتميات المؤكدة التي تتحدث عن زوال إسرائيل  ستنفذ ولو بعد حين وما النصر إلا من عند الله .

#الحملةالدوليةلفك حصار مطارصنعاء
#اتحاد كاتبات اليمن

شاهد أيضاً

محافظ إب اليمنية يدشن العام الدراسي الجديد 1448ه

تقرير / حميد الطاهري دشن اللواء عبدالواحد صلاح محافظ محافظة إب “وسط اليمن” اليوم، العام …