آسية يوسف مديرة ملتقى عشتار الثقافي
أرنو إليك وطرفي
يجول في كلّ مبهم
على شفاهك بوحٌ
بصمته يتلعثمُ
لا تطلعني عليه
إنّي بما بك أعلمُ
وعد كما جئتَ طيفاً
من راحة الخير أرحمُ
إني لأعجزُ من أن
أخافُ أو أتألمُ

آسية يوسف مديرة ملتقى عشتار الثقافي
أرنو إليك وطرفي
يجول في كلّ مبهم
على شفاهك بوحٌ
بصمته يتلعثمُ
لا تطلعني عليه
إنّي بما بك أعلمُ
وعد كما جئتَ طيفاً
من راحة الخير أرحمُ
إني لأعجزُ من أن
أخافُ أو أتألمُ
🖋️ رضوان حسين وعيل. إن الصراع الراهن يتجاوز في أبعاده المواجهات الميدانية التقليدية؛ إنه عملية …