بقلم علي خيرالله شريف
بالعامية الفينيئية لي فخامتو بيحبها. بدي اسألو عن مشوارو لعند صديقو الافتراضي ترامب:
بدي اسأل فخامتو شو موقفو من كلام ماركو روبيو يلي بدو يقسم الجيش اللبناني ويعمل قسم منو متل جيش لحد منشان يعمل حرب داخلية مع الحزب.
وبدي اسأل السفيرة المعَتَّرة، يلي نزلت علينا متل فخامتو بالباراشوت، وخبَّرتنا إنو ترامب بدو يعمل لبنان عظيم..
خبرتنا ومصدقتو ومن قلة خبرتها ما بتعرف إنو كَذَّب ٣٦ ألف كذبة بأربع سنين حسب إعلامهم.. يعني حوالي ٢٥ كذبة باليوم.
٣٦ ألف كذبة رسمية بس عا شعبو، ما عدا كذباتو عا مرتو وعالخادمة وعالجيران وعا موظفي البيت الأبيض والبنتاغون وعا رفقاتو بجزيرة إبستين، وعالبنات القاصرات وعا أولياء العهد والملوك والأمراء، وعالجيران وسكان الحي…
كلهم ما حدا صدقو..
إلا سفيرة لبنان، صدَّقتو وطايرة فرح فيه… لأن كل فرنجي برنجي..
صَدَّقتو بدون ما تسألو كيف بدو يعمل لبنان عظيم… باغتصاب الاولاد وشوِيهُم وأكلهم، أو بتقبيل المؤخرات،
أو بسرقة التريليونات وسلب الثروات، وحلب الأبقار المدشدشة….
السفيرة مصدقتو ورئيسنا رايح لعندو يعمل مفاوضات، على الأرجح بلا ملفات، وبلا ولا شي…
متل يلي رايح عالحرب بلا سلاح…
بالمفاوضات في شي مقابل شي،
المفاوص بيحمل معو عناصر قوة، ومطالب وحد أدنى وحد أقصى، وخطوط حمرا وثوابت وطموحات…
إلا رئيسنا، رايح إيد من ورا وإيد من قدام… مش حامل إلا الشوق للصورة والأحضان، لترامب واللي مخبى ورا ترامب.
عطينا صورة وأحضان، وخود لي بدك ياه
وأهم شي تاخد عنا الناس لي عندن كرامة.. لأن مفاوضات وكرامة ما بيلتقوا..
يا حضرة الرئيس يلي عم توزع غزل وتحيات من بعيد،
“صديقك” الأبرص الأحمر الأهتر، مش شايفك، ولا شايف لبنان، وبيعتبرو صار عا نهايتو. وأكتر شي بينفعك فيه، يدبرلك فيزا عا شي مطرح تقضي فيه شيخوختك…
وأنت ونواف، بالحب والبكبكة والبريستيج… مستحيل توقفوا بوجو، ولا حتى بالدبلوماسية…
بيوقفوا بوجو بس أصحاب الرايات الصفرا يلي رح تنزرع عا مد عينك والنظر من الخط الأصفر تبع ترامب بالجنوب لداخل فلسطين،
مفاوضاتك يا فخامة الرئيس متل مفاوضات العراة والزناة، ويا خوفي عالعراة من الزناة
الخميس ٣٠ نيسان ٢٠٢٦ .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
