الرفاعي يلتقي الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق في العراق الشيخ قيس الخزعلي ويشارك في ذكرى مرور اربعين يومًا على استشهاد شكر
التقى المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخ مؤمن مروان الرفاعي، في مدينة النجف الأشرف في العراق الأمين العام لحركة “عصائب أهل الحق”، الشيخ قيس الخزعلي. حيث تم التباحث بالتطورات الإقليمية على مسار الصراع بين محور المقاومة والعدو الصهيو-أمريكي. وتم التأكيد على ضرورة تعزيز وحماية الوحدة الإسلامية لأنه لا بد لهذه الأمة أن تنتصر فهو وعد الله، ولكن بجناحيها السني والشيعي.

وقال الرفاعي في مداخلة له: “نحيي المقاومة العراقية التي تساند فلسطين وتربك أمريكا وتؤلمها ولقد أشاد الشيخ الخزعلي بالمقاومة الإسلامية في لبنان قيادة وشعبًا وبيئة حاضنة، وأكد أن هذه البيئة هي سر انتصارات المقاومة التي يعتز بها وبسيدها كل المحور. وتم التأكيد على متابعة إسناد المرابطين في غزة حتى يتحقق نصرالله، وما النصر إلا من عند الله”.

تجمع العلماء المسلمين
من جهة اخرى، شارك الشيخ الرفاعي، باسم “تجمع علماء عكار”، في ندوة فكرية بعنوان: “طوفان الأقصى استمرار للصراع القائم بين الجبهة الحسينية والجبهة اليزيدية”، أقامها “تجمع العلماء المسلمين”، في مقره في حارة حريك ،تحت عنوان: “موقع أهل السنة والجماعة بين الجبهة الحسينية والجبهة اليزيدية”.
وقال الرفاعي في مداخلة له: “جئنا اليوم من عكار إلى التجمع لنؤكد أن الوحدة الإسلامية هي سر انتصارات محور المقاومة الحسيني. وأننا وبكل صراحة لا بد لنا كمسلمين سنّة وشيعة من قائد يرعى شؤون الأمة الإسلامية المصيرية، ويقود الصراع مع العدو الصهيو-أميركي. ومن هنا نؤكد أننا اخترنا الإمام الخامنئي ولياً وقائدا لنا في جبهتنا الحسينية. ومعه لن يكون لنا موعد إلا مع النصر إن شاء الله”.

بمناسبة مرور ذكرى أربعين على استشهاد القائد الجهادي السيد فؤاد شكر ” الحاج محسن”، وبدعوة من حزب الله شارك الشيخ الرفاعي في الاحتفال التأبيني الذي أقيم في الضاحية الجنوبية لمدينة بيروت ، بحضور مسؤول ملف العلاقات السياسية في الحزب العربي الديمقراطي ومقرر لقاء الأحزاب مهدي مصطفى وحشد من القوى السياسية والحزبية والدينية والفكرية والثقافية والاجتماعية ووفود شعبية من مختلف المناطق اللبنانية والوطنية.

وقال الشيخ الرفاعي في مداخلة له :” عهدنا اليوم لهذه الدماء الزكية أن نحفظها وأن نحفظ تضحيات الشهداء والمجاهدين بحفظ النهج الذي ناضلوا وعاشوا عليه والقضية التي قاوموا من أجلها. وعليه نؤكد أن الجرح والألم واحد على امتداد دول وقوى محور المقاومة، وأن مسؤوليتنا اليوم تكمن بتعزيز وحدتنا الإسلامية والإيمان بقيادتنا الحكيمة والسعي الدؤوب لمواجهة قوى الإستكبار الصهيو-أمريكي، لتحقيق النصر الأكبر بحماية المقدسات وتحرير فلسطين كل فلسطين إن شاء الله. يرونه بعيدًا ونراه قريبًا ، ألا إن نصرالله قريب”.

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
