شعر: عبد العزيز محيي الدّين خوجة
قَـلْـبِي وَقَـلْبُكَ فِـي وِئَـامْ
فَـعَـلَامَ لَا تُـلْقِي الـسَّلَامْ
وَأَرَاكَ تَـــعْــرِفُ عِــلَّــتِـي
تُـغْضِي وَلَا تُـبْدِي اهْتِمَامْ
وَلَـقَـدْ تَـعِبْتُ مِـنَ الْـقِلَى
وَمَـلَلْتُ مِـنْ وَجَعِ الْخِصَامْ
تُـبْـدِي لَـنَـا بَـعْـضَ الـرِّضَا
وَتَـعُودُ تَـقْسُو فِي الْمَلَامْ
وَالْـقَلْبُ يَـشْكُو مِـنْ نَوَى
وَالْـعَـيْنُ تَـسْـهَدُ لَا تَـنَـامْ
أَأَقُـــولُ: طَـاغِـيَـةُ الهَوَى
أَأَقُــــولُ: جَــبَّــارُ الْغَرامْ
أَوَ لَـيْـسَ يُـضْنِيكَ الْـجَوَى
أَمْ أَنَّ قَـلْـبَكَ مِــنْ رُخَــامْ
صَـبْرُ الْـفُؤَادِ عَـلَى الْـجَفَا
صَبْرُ الدُّرُوعِ عَلَى السِّهَامْ
أَشْـكُوكَ أَمْ أَشْـكُو الْهَوَى
أَمْ أَنَّـهَـا الـشَّـكْوَى حَـرَامْ
وَيَـرُوعُنِي الصَّمْتُ الطَّوِيـ
لُ كَــأَنَّــهُ نَــفَــدَ الْــكَـلَامْ
إِنِّــــي أَخَــــافُ تَــمَـرُّدِي
وَأَخَـافُ مِـنْ هَوْلِ الحُطَامْ
فَـلِـكُلِ حُــبٍّ فِــي الـقُلُو
بِ مَــكَـانَـةٌ وَلَـــهُ مَــقَـامْ
الْـخَـاشِـعُ الْـمُـلْتَاعُ فِــي
نَـارِ الـلَّظَى يَهْوَى الضِّرامْ
وَالـهَـائِمُ الَـمجْنُونُ يَـخْطُو
فــــي دَيَـاجِـيـرِ الــظَّـلَامْ
وَالــثَّــائِــرُ الــوَلْــهَــانُ إِنْ
كَـسَـرَ الـقُـيُودَ فَــلَا يُـلَامْ
الــحُـرُّ يَــأْبَـى أَنْ يُــضَـامْ
يَــا حُــبُّ أُقْـرِئُكَ الـسَّلَامْ
13/06/2026
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
