حملات – حفلات إعلانية تهاجم قائد الجيش حيثُ يدعَس لا نرضى أن تضعوا رؤوسَكم !

عبد الغني طليس

“زَي العماد مش لأمثالك”..
هذا إعلانٌ قد يكون أولَ حملات – حفلات تتناول قائد الجيش رودولف هيكل.. والآتي سيأتي ليس من لبنانيين قُصَّر فقط من أهل السياسة والنجاسة والخَلاسة، بل من الولايات المتحدة الاميركية بالذات. أنتم لستم أكثر من أبواق، يعني ميكروفونات متنقّلة حسَب الدفعة والرَّضْعة.

بالنسبة إليكم: زيّ العماد مش لأمثال رودولف هيكل، بل لأمثال الذي قتّلوا ونكّلوا ولعَنوا سنسفيل الضباط والعسكر. أنتم لا ترون فيه قائداً للجيش لأنه حمى البلد من حرب داخلية تطلبونها وترجونها وتتمنون حصولها مع كل ضربة من نتنياهو، أو تصريح من ترامب، أو نظرية مهلهِلة من شمير. شاميركُم.

لكن ما يجعلنا أكثر تعلّقاً بنموذج هيكل هو أنه يترككم تعبثون بشخص من مستواه. تكتبون وتصوّرون وتركّبون على ai ما تعتقدون أنه سيلفت الانتباه. وهو لديه هموم أخرى. شؤون وشجون أخرى.وملفّات حسّاسة تهز البلد ويستمر واقفاً بصلابة أمام رياح نفسيّة كارثية تتمتعون بها، أباً عن جَدّ عن شمير.

لن تستطيعوا التأثير على الرنجر الذي يضعه في قدميه.لا أنتم. ولا نتنياهو. ولا ترامب. ولا كل السّليلة الأحفورية في تفكيرها ومستوى تعاطيها بالشأن العام.

“زيّ العماد”خُلق له، ولأمثاله كالرئيس إميل لحود الذي صنع لُحْمة الجيش وعناصره، وجعله محترّماً ومهاباً بعدما كان الجيش مكسَر عصاكم. وصنع رئاسة جمهورية ترفض الإذعان لأوامر الخارج.

ورودولف هيكل يختصر الشرف والتضحية والوفاء بالموقف النبيل الذي يعتبر أن دم اللبناني على اللبناني حرام..وهذا تأبَون سماعه كَونكم عكسه ونقيضه وأضداده.

حيث يدعس رودولف هيكل لا نرضى أن تضعوا رؤوسكم .

شاهد أيضاً

*خطورة حرب الوعي وأهداف العدو في استهداف العقل الجمعي للأمة

  *✍️ يوسف أبو سامر موسى* في الحروب والصراعات الكبرى يعتقد كثيرون أن الخطر الأكبر …