أولاد النازحين لا يتعلمون مع ان حق التعلّم تكفله مواثيق الامم المتحدة .
اذا كانت المنظمات الدولية تصرف الملايين فهذا لا يعني ان ابناء النازحين يدخلون المدرسة ويتعلمون فالكلُّ يعرف الى اين تذهب الاموال ولماذا تُصرف .النازحون يسجلون اولادهم كي يقبضوا المساعدة عن كل اسم لكنهم لا يرسلونهم الى المدرسة . واذا ارسلوهم فلا يتعلمون شيئاً ( فهنا الاحتيال يتم على الطريقة اللبنانية )
خلال عشر سنوات تشكّلَ جيلٌ من الاطفال الذين لا يعرفون التعليم المدرسي الحقيقي ( ما عدا بعض الاستثناءات الفردية).
هي برأيي جريمة ان ترشي النازحين بفتات المساعدات كيلا يعودوا الى بلدهم حيث مدارسهم وحيث التعليم الحقيقي . وهي جريمة ثانية ان تضغط على الحكومات الضعيفة كي تقبل بالأمر الواقع وتشارك في الجريمة .
لو كنت نازحاً سورياً لرضيت حتى بالمشي على الجمر من اجل اطفالي ومستقبل اولادي فإن أثمن ما يقدّمه الانسان لأولاده هو التعليم .
أيها الانسانيون
أيها الامميون
إني أناشدكم الكفَّ عن التلاعب بمستقبل جيل كامل من ابناء النازحين السوريين لأهداف لا يعرفها الا الله والراسخون في علم السياسة !
هذه المسألة من المسائل التي تطرقت لها روايتي الجديدة “مُطلّقتان في المهجر”

مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net
