الرفاعي في ذكرى انتصار حرب تموز: “سنبقى فيعكار الحصن الآمن للمقاومة وأهلها”

أدلى المستشار في العلاقات الدبلوماسية الشيخمؤمن مروان الرفاعي، بمناسبة الذكرى السنويةللإنتصار الإلهي في حرب تموز ٢٠٠٦، بتصريح قالفيها: تأتي علينا ذكرى الإنتصار العظيم علىاليهود الصهاينة هذا العام ومقاومتنا الباسلةتخوض أعنف المواجهات في جبهة الإسناد لغزة فيالجنوب اللبناني. وأمام ما تشهده المنطقة منتحديات وتهديدات يهمنا أن نؤكد أننا كنا ومازلناوسنبقى الحصن الحصين للمقاومة والحضن الآمنلأهلها. وأن أهالي المجاهدين سكنوا في قلوبنا قبلبيوتنا وأننا كما قمنا بواجبنا الجهادي والوطنيبتوجيهات من الراحل الكبير الشيخ مروان الرفاعيقدّس سرّه، واستقبلنا أهلنا من الجنوب والضاحيةفي العام ٢٠٠٦ فنحن نؤكد اليوم أننا سنبقى علىنهجه في احتضان أهالي وثقافة المقاومة. وأننا علىأتم الجهوزية لنكون الدرع البشري والإجتماعيللمقاومة وأهلها.كذلك ونحن على يقين بالله أنناسنخرج من طوفان الأقصى بانتصار عظيم وأنمحور المقاومة سيفي بوعده وسيلقن العدو درساًسيكون الأقسى من نوعه على امتداد تاريخ الصراعمع هذا الكيان. يرونه بعيدًا ونراه قريبًا ، ألا إننصرالله قريب“.

شاهد أيضاً

مع المفتي أحمد بدر الدين حسون ذات مرة في دمشق

الكاتب إبراهيم علوش  كل الدعم والمساندة في ظرف المحنة التي يتعرض لها إن محاكمة هذا …