♦️رسمياً السيد مجتبى خامنئي يوجه رسالة إلى البيت الأبيض عبر الوسيط الباكستاني

 

«الآن عرفتم أننا لم نطلب الهـ ـدنة جبناً، بل لنريكم حماقتـ ـكم بأعينكم. أنتم من استجدى الوقف لإعادة شحن سفنكم وصواريخـ ـكم الدفاعية بعد أن أحرقناها. اخترنا الصمت مؤقتاً لنفضح عجزكم أمام العالم، والحمد لله أننا فعلنا».

«نقولها بلا لف ولا دوران: كل صـ ـاروخ ستجلبونه خلال شهر سينفد في يوم واحد. نحن لا نعاني من الندرة، بل نصنع الصـ ـواريـ ـخ كالماء. خزائننا لا تنضب، وقدرتنا لا تُقاس بموازينكم. تظنون أننا نخاف؟ بالله عليكم ارجعوا إلى رشدكم».

«نعدكم بحرب لن تعرفوا لها مثيلاً. لن ننتظر حتى تصطف سفنكم، بل سنـ ـضرب تل أبيب قبل أن تصل إليها أنفاسكم. سنسوي مراكز طاقتها بالأرض، ونجعل سماءها ناراً لا تطفأ. سنـ، ـضرب الإمارات والكويت إن تطلّب الأمر، ولن تبقى لكم قدم ثابتة في المنطقة».

«أما وقد منحناكم هذه الهـ ـدنة كفرصة أخيرة، فأقسم بالله العظيم: بعد اليوم لا هـ ـدنة، لا تفاوض، لا وساطة. المعركة الفاصلة بدأت، والنصر أو الشهادة فقط. لن نتراجع قيد أنملة، ولن نرضى لكم بطمأنينة طالما دماء غـ ـزة ولبنان وأطفالها تنـ ـزف».

«لدينا عشرة آلاف صـ ـاروخ موجّه اليوم إلى أهدافكم الحيوية، والألف غير العشرة، والعشرة غير المائة. كل صـ ـاروخ نخسره نصنع بدلاً منه ألف صـ ـاروخ في اليوم نفسه هذه معادلتنا: لا تفكرون بالنصر، فكروا كيف تخرجون أحياء».

«إن عدتم، عدنا بغضب لم تروا مثله. والله معنا، والملائكة خلفنا، والشـ ـهداء أمامنا، وأمتنا كلها تنتظر لحظة الصفر. انصروا إيران وقائدها بالدعاء، فالدعاء ىىىلاحنا الذي لا يُهزم».

«وما النصر إلا من عند الله. عدو الله لا يبقى، ونحن باقون بإذن الله».

شاهد أيضاً

عداوة كاذبة وسلام كاذب

د. محمد السعيد إدريس   فى ذروة أزمة التفاوض الأمريكية مع إيران فاجأ الرئيس الأمريكى …