لإقرار قانون التمديد لـ”كهرباء زحلة” أو الشارع!؟
البقاع ـ أحمد موسى
تشير معلومات حصلت عليها “الوكالة العربية للأخبار” ان التغذية بالطاقة الكهربائية 24/24 التي تؤمنها “شركة كهرباء زحلة” ستتوقف اعتباراً من الاول من العام الجديد 2021، أي تاريخ انتهاء “عقد التشغيل” الذي صدر بـ”قانون عن المجلس النيابي حمل الرقم 107 في العام 2018″
اقتراح قانون
ووفق المعلومات فان استمرار عمل الشركة في مهامها انتاج وتوزيع الكهرباء “يصبح مستحيلاً” بعد هذا التاريخ، أي بداية العام القادم، “دون تغطية قانونية” يتيحها القانون، وهو امر لن تجازف فيه “شركة كهرباء زحلة” بحمل تبعاته من دون تشريع استثنائي من المجلس النيابي.
مصادر نيابية لفتت الى ان “اقتراح القانون” الذي تقدم به نواب زحلة بـ”تمديد عقد التشغيل لسنتين اضافيتين بانتطار ما ستؤول اليه خطة كهرباء لبنان برفع مستوى التغذية”، اقتراح حضي بدعمٍ نيابي من كتلٍ نيابية أخرى بـ”التمديد لكهرباء زحلة لسنة واحدة”، لكن ذلك لا يقدمان شيء اذا ما وجدا طريقهما الى الهيئة العامة في مجلس النواب والتي قد يصعب انعقادها قبل نهاية العام الجاري.
وعليه، اذا لم يطرأ جديد على المستوى التشريعي فإن زحلة ستنضم الى بقية مناطق لبنان وتعود الى رحمة اصحاب مافيا المولدات، وبهذا نكون “أمام واقعة تستبدل شعار زحلنة لبنان كهربائياً بلبننة زحلة بالعتمة وضجيج المولدات وسيطرت مافاياتها”.
ضياع ولامبالاة
وسط الضياع واستمرار اللامبالاة في موضوع كهرباء زحلة ومع تعاظم الخوف من الوصول الى ليل 31\12\2020 دون “عقد جلسة تشريعية لتمديد العقد التشغيلي”، الامر الذي يعني “العودة الشرعية للعتمة واجتياح لمافيا المولدات”.
الشارع دُرّ
فقد تداعت الهيئة الزحلية لمتابعة ملف كهرباء زحلة 24/24″، ودعت أهل زحلة وبلدات قضائها للبقاء على استعداد للمواجهة ولـ”رفض” ما يحاك من مشاريع تحت ستار “المناقصات” وغيرها من العبارات الرنانة التي اثبتت فشلها ولا تؤدي، إلا لعودتنا إلى “زمن الظلام والمولدات”، التي “تحكمت” بنا لعشرات السنين، والرد عليها، ومواجهتها، لن يكون “إلا بالشارع”.
إلى الرئيس برّي
فقد عقدت “الهيئة الزحلية” اجتماعها الطارئ في دير مار يوسف للرهبنة الانطونية في زحلة بحضور كامل اعضائها، خرجوا ببيان تلاه بإسم الهيئة منسقها العام يوسف زرزور، توجه فيه الى دولة رئيس المجلس النيابي نبيه بري “طالبوه بالدعوة لعقد جلسة تشريعية لإقرار مشروع القانون الرامي للتمديد لكهرباء زحلة لحين حل ازمة الكهرباء وتأمينها لكل لبنان، واستمرار هذا المشروع الرائد الذي أراح زحلة و17 بلدة وقرية في البقاع الاوسط من الظلام، وأمن الخدمة المميزة لاستمرار وديمومة الطاقة على مدار 24 ساعة، طيلة ست سنوات دون منّة من أحد، فهو حقّنا ونعرف جيدا كيف نحافظ عليه ويكفينا مصائب كورونية واقتصادية”.
رح نبقى ع ضو 24/24
أضاف الزرزور، “بدنا نبقى ع ضو 24/24، يعني رح نبقى ع ضو، بدنا خدمة كهرباء زحلة المميزة، يعني رح تبقى خدمة كهرباء زحلة، لا عودة للمولدات، يعني لا احتكار، ولا تسلط علينا بعد اليوم، زحلة والقضاء قالوا بالامس كلمتهم ونجددها اليوم ـ نعم لكهرباء زحلة، نعم لكهرباء 24/24، لا للعودة إلى الظلام والمولدات، لأن التاريخ لن يرحم من يقف في وجه هذا الإجماع الشعبي بكل أطيافه ومذاهبه، المطالب بحقه”.
لا توقف
وطالب المجتمعون، إدارة شركة كهرباء زحلة، وفي حال عدم الاستجابة إلى مطالب أهالي زحلة والقضاء من قبل الدولة وعدم عقد جلسة تشريعية “عدم التوقف عن إنتاج الكهرباء”، وعدم حرماننا من هذه الخدمة، وإلا سنكون بالمرصاد للدولة والشركة معاً، لأن هذا القرار يتخذه أهالي زحلة وجميع البلدات المستفيدة من الكهرباء 24/24، وحدهم، وهم من يقررون طريقة عيشهم.
البقاء على جهوزية
وختم يوسف زرزور بإسم الهيئة مطالباً نواب زحلة والمرجعيات الروحية كافة، وجميع القوى الحزبية والسياسية والبلديات والمختارين والجمعيات والنقابات والهيئات الاقتصادية والمدارس والجامعات وجمعيات التجار والأندية الشبابية والثقافية والجمعيات الكشفية في زحلة والقضاء “البقاء على جهوزية تامة للتحرك ديموقراطياً لمواجهة اي تلكؤ”، لأن التاريخ لن يرحمنا إذا تقاعسنا عن المطالبة بحقوقنا، ولأن القوة في التعاضد والوحدة، ولأن الاستسلام يؤدي إلى الندم .
مجلة كواليس www.kawalees.net مجلة كواليس www.kawalees.net




