محمد رمضان في الحضن الإسرائيلي

الحبتور استدرجه والأخير وقع في فخ الهدايا

وفي المقدمة فيلم هوليوودي,

في السادس والعشرين من شهر آذار “مارس” من العام 1979 قام الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات بتوقيع

معاهدة سلام مع العدو الإسرائيلي موقظًا يومها أولى أحلام العدو الصهيوني بإقامة علاقات جوار مع العرب والوصول إلى حالة من التطبيع تُنهي العداء مع الشعب العربي من بوابة أكبر الدول العربية وأكثرها فاعلية يومها… لكن ما جرى تأكيده على امتداد ما يزيد عن أربعة عقود من الزمن أن الشعب المصري العريق بكامل أطيافه، وبالأخص بمثقفيه وفنانيه ظلوا الأكثر عداءً لهذا العدو ولم يدخل “التطبيع” في قاموسهم، لا بل على العكس ظلَّت نقاباتهم تنبذ أي مثقف أو فنان يقوم بأي مبادرة لقاء أو مشاركة حتى بالكلام لا الفعل مع هذا العدو…

من هذا المنطلق نشاهد اليوم الحجم الحقيقي للخطوة المذلَّة التي قام بها الممثل محمد رمضان في دبي بالإمارات العربية المتحدة، مع إعلانها لإقامة حلف وعلاقة مع العدو تجاوزت كل ما كان يحلم به هذا العدو، ربما لتصل هذه العلاقة إلى حدود بناء شبكات عسكرية استخباراتية وأمنية لمواجهة دول الجوار من عربٍ ومسلمين رافضين لهذه الخطوة…

حاول محمد رمضان الكثير للتفلُّت من خطوته هذه قبل أن تتكشَّف كامل فصولها ويفتضح أمره مسقطًا كل الأكاذيب التي أعلنها عن عدم معرفته بالأشخاص الذين التقاهم من إسرائيليين غير اعتياديين في رحلته هذه والتي قد نجد لها تبريرًا واحدًا ألا وهو الاستدراج من خلال إغرائه بالسمن والعسل إذا ما قام بهذه الخطوة، وإذ به يقع في الفخ غير عالم بما سيجره عليه…

ففي الوقائع أن ابن خلف الحبتور المدعو راشد الحبتور (يتداول البعض اسمه على أنه رشيد) صاحب مجموعات الحبتور السياحية من فنادق ومنتجعات وخلافه هو من توجَّه بالدعوة لمحمد رمضان وقام بنقله بطائرته الخاصة، والمناسبة المعروفة والمعلنة لرمضان هي: “حفل توقيع اتفاقيات تعاون بين مجموعات شركات الحبتور بين الإمارات وتل أبيب”، على أن تُستكمل باحتفال في الأراضي الفلسطينية المحتلة “إسرائيل” لإقامة مكاتب ومشاريع للشركة هناك…

الحفل كان يعج بالصهاينة وفي مقدمه المغني “عومير آدم” والأغنيات كانت باللغة العبرية، وهذا ما يدحض كل كلام رمضان عن عدم مشاركته في “الجريمة” التي أساءت لكل المصريين وفي الطليعة لفناني مصر الشرفاء  خصوصًا مع ظهورفيديو  لمحمد رمضان وهو يقوم بالرقص على أنغام اغنية عبرية معروفة…

أما لماذا فعل رمضان ما فعله فمعرفة السبب تُبطل العجب…

لقد تلقَّى محمد رمضان وعدًا بالمشاركة ببطولة فيلم هوليودي كبير باعتبار اللوبي الصهيوني هو المسيطر على حركة السينما الهوليوودية…

رسميًّا ومن الدولة الإماراتية تلقى محمد رمضان ما يُعرف بالإقامة الذهبية في الإمارات العربية المتحدة، وهي بطاقة تحوِّله لمواطن فوق العادة…

وأخيرًا حصل رمضان على سيارة من نوع  “رولزرويس كولينان” 20202 تحمل الرقم: 1111 دبي…

هذا ما هو معلن وهو من الكفاية بمكان ليوقع شخصًا من نمط محمد رمضان الممثل الذي نال الشهرة بين ليلة وضحاها وهو لا يمتلك القدر اليسير من الوطنية والشهامة العربية كما وصفه أحد الناشطين ممن قاموا بتسريب هذه الأخبار عنه.

المصدر: امواج

شاهد أيضاً

كاتب أميركي يتحدث عن سبب “انزعاج إدارة بايدن” من السعودية

قال ديفيد إغناتيوس، الكاتب في واشنطن بوست، إن سجن ابن وابنة الضابط السابق في المخابرات …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.