العيد أقبل

 

بقلم د. محمد أحمد غالب أحمد _الجمهورية اليمنية.

بدأت القول باسم الله مولى الجلالة
غافر الذنب و الزلات لأهل الجهالة

و الحمد له و الشكر له في كل حالة
يستاهل الثناء و المجد نبع الأصالة

و الصلاة والسلام على نبي الرسالة
من جاءنا بنور الحق و زاح الظلالة

و بعدها العيد أقبل والوضع يرثى له
و راتبي مقطوع و جيبي خالي العملة

وحزني قد سكن قلبي و احكم أقفاله
والأولاد بلا مصروف ما عندهم كسوة

وهمي زاد داهمني وهد جسمي بأفعاله
وفي داري أنا مسجون ودمع العين سيالة

وكيف با زاور الأرحام والأطفال بالحارة
وعسب العيد ما عندي وانا اشتكي الفاقة

وكيف أذهب مصلى العيد و حالتي حاله
و كيف با واجهة أصحابي بثيابي الرثة

وكم ياناس أمثالي أضحى العيد كابوسه
ومشغل تفكيرهم ضيق العيش والصرفة

ولكن حسبنا خالق رحيماً في جميع خلقه
هو المعطي هو الرزاق يمينة تجود وشماله

أنا كلي ثقة بالله مليك الكون و أسراره
صلاح الحال تحت أمره و الأيام دوارة

و صبراً يا زمن صبراً فالأسباب أسبابه
ورحمآته ستشملنا ونرزق من أوسع أبوابه

ستنزاح عننا الأحزن وننسئ مر اكوابه
وهمومنا تنجلي بفضله وتتحول سعادة

و صل الله على طه شفيعنا من عذابه
فصلوا عليه يا أحباب و آله و الصحابة

 

شاهد أيضاً

أخيرا.. العلم يكشف سر أقوى كائن حي في العالم

  ربما تكون الكائنات المسماة بطيئات المشية، هي أكثر الحيوانات غير القابلة للتدمير على وجه …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *